• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وكيل وزارة الدفاع المساعد:

قواتنا المسلحة أهم إنجاز وحدوي في تاريخ الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

وجه اللواء الدكتور خليفة محمد ثاني الرميثي وكيل وزارة الدفاع المساعد للسياسات والشؤون الاستراتيجية كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الـ 38 لتوحيد القوات المسلحة فيما يلي نصها : تأتي الذكرى الثامنة والثلاثون لتوحيد القوات المسلحة كل عام لتؤكد على أهم إنجاز وحدوي شهده تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أثبتت رؤية أصحاب السمو في ذلك الحين مدى صوابها وجعلت من قوات متفرقة قوة موحدة ضاربة ونموذجاً يحتذى به وحصناً منيعاً لدولة قوية شامخة بحكمة قيادتها وجهد أبنائها وإصرارهم على التسلح بالعلم والمثابرة على العمل الجاد، وتتجلى أهمية ذلك القرار التاريخي فيما أحدثه من تحولات جذرية في جيش الإمارات حيث جمع عناصر القوة من خلال دمج القوات وتوحيد قياداتها وكان ذلك ضرورياً كأحد أعمدة بناء الدولة الحديثة وإيذاناً ببداية انطلاقة لتطوير وتحديث قواتنا المسلحة لتواكب أحدث جيوش الدول المتقدمة.

لقد أيقنت قيادتنا الرشيدة منذ قيام دولة الاتحاد أن الوطن لا يمكن أن يظل شامخاً عزيزاً ومهاباً دون قوة تصونه وتحميه، قوة تحفظ للوطن استقلاله وللمواطن كرامته وأمنه، قوة تصنعها سواعد الأبناء وعقولهم وتضحياتهم وتفانيهم من أجل وطن يتواصل مع الدول الأخرى عبر جسور السلام والتعاون والاحترام المتبادل.

لقد سبقنا في تأسيس وبناء هذه القوات رجال لهم الفضل في كثير فيما نراه اليوم ولابد من وقفة شكر وعرفان للآباء المؤسسين لما بذلوه من جهد لتأسيس وتوحيد قواتنا المسلحة، وكذلك لابد من وقفة نسترجع خلالها الماضي بكل ما بذل فيه من جهد لبناء القوات المسلحة والحاضر بكل ما يشهده من إنجازات والمستقبل بكل ما يستوجب طرحه من استراتيجيات لنبني على أساسها تحديث القدرات العسكرية للحفاظ على أمننا الوطني.

إن وجود نظام فعال للدفاع عن الدولة هو أمر يصب في مصلحة جميع المواطنين والمقيمين على حد سواء، حيث يأتي توفير الأمن والاستقرار على رأس أولويات قيادة دولة الإمارات الرشيدة، فكان التركيز على الأمن والاستقرار من أهم العوامل وراء نجاح دولة الإمارات في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية السريعة وبالتالي مكن دولة الإمارات من مواصلة مسيرة التطور والتنمية الاقتصادية من خلال الحفاظ على الأمن .

وقد عمدت وزارة الدفاع لدولة الإمارات العربية إلى وضع السياسات الدفاعية والتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية والإشراف الاستراتيجي تتوافق ومكانة الدولة الداعية للسلام الإقليمي والدولي وتضمن سيادتها المطلقة على أراضيها، هذه السياسات التي تنبثق من سياسة الدولة المتوازنة التي تركز على نبذ العنف والعدوان ومد جسور التعاون مع كل الشعوب المحبة للسلام والالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير ومراعاة حسن الجوار والوقوف إلى جانب الحق والعدل في إطار الشرعية والقانون الدولي.

ويشرفني في هذه المناسبة ونحن نحتفل بهذه الذكرى الخالدة أن أرفع إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أسمى آيات التهاني والتبريكات داعين الله العلي القدير أن يعيد عليهم هذه المناسبة الخالدة وعلى جميع منتسبي القوات المسلحة بالمجد والسؤدد مجددين العهد على أن نكون على الدوام الجند الأوفياء والعين التي لا تنام. ( أبوظبي ـ وام )

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض