• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية:

السادس من مايو مناسبة وطنية عظيمة راسخة بالوجدان خالدة في الذاكرة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

وجه سعادة اللواء الركن طيار أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الـ 38 لتوحيد القوات المسلحة فيما يلي نصها:

// تحتفل القوات المسلحة في هذه الأيام بذكرى وطنية عظيمة مر عليها ثمانية وثلاثون عاما ومازالت راسخة في الوجدان خالدة في الذاكرة الوطنية، وهي ذكرى توحيد القوات المسلحة الذي صادف يوم السادس من شهر مايو من العام 1976، وهو اليوم الذي أصبحت فيه وحداتنا العسكرية المتفرقة جيشاً وطنياً موحداً تحت قيادة واحدة وعقيدة عسكرية وعلم واحد.

لقد كان قرار توحيد القوات المسلحة قرارا تاريخيا واستراتيجيا أثبت على مر التاريخ حكمة مؤسس البلاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وحرصه على أمن الاتحاد واستقراره ورفعته وتعتبر خطط التطوير والتحديث التي شهدتها قواتنا المسلحة في عهد سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والجهود الحثيثة لسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة امتدادا للنهج الراسخ الذي يعتبر الأمن أحد أهم الأولويات الاستراتيجية للدولة وتتضح الجهود الحكومية الداعمة للقوات المسلحة من خلال الإمكانيات المادية التي رصدت لها لمواكبة التقنيات الحديثة واقتناء الأنظمة الدفاعية المتطورة والاستفادة مع المعارف والخبرات العسكرية العالمية وتطوير العنصر البشري وتمكينه وتدريبه بما يضمن تحقيق أعلى درجات الجاهزية والكفاءة القتالية.

لقد أكد الدستور أن الدفاع عن الوطن فرض مقدس على كل مواطن وشرف عظيم يجب أن يتنافس الجميع لنيله وقد أثبتت قواتنا المسلحة ومنذ توحيدها بأنها الحصن المنيع والدرع الحامي للوطن بما تمتلك من كفاءات وطنية مؤهلة ومتخصصة في شتى المجالات العسكرية.

إن الأمن الذي نعيشه اليوم هو حصيلة ثمانية وثلاثين عاماً من العمل المخلص الدؤوب قضتها قواتنا المسلحة في بناء قوة دفاعية قادرة على حماية الوطن وإنجازاته من هنا يتضح الدور العظيم للمؤسسة العسكرية برجالها ونسائها والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها مع وجود العديد من التحديات الأمنية التي تشهدها الساحة إقليمياً وعالمياً وما أفرزته من مخاطر أمنية غاية في الخطورة والتعقيد، والتي لم تزد قواتنا المسلحة إلا عزماً وإصراراً على التمسك بمبادئها في ترسيخ كيان الاتحاد والحفاظ على أمنه واستقراره ومقدراته ومكتسباته والوقوف مع القضايا العادلة في إطار الشرعية الدولية.

وبهذه المناسبة الوطنية يشرفني أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريك إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإلى سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الكرام بمناسبة هذه الذكرى المباركة أعادها الله علينا وعلى وطننا بالأمن والخير والبركات. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض