• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

فنانون إماراتيون يردون على تجاوزات فناني قطــر

جمعية المسرحيين: تجميد كل أشكال التواصل والتعامل مع الفنانين القطريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 يوليو 2017

تامر عبد الحميد (أبوظبي)


أصدرت جمعية المسرحيين في الإمارات، بياناً أدانت خلاله ما قام به بعض الفنانين القطريين للنيل من الإمارات ومواقفها الراسخة والثابتة في مناهضة أدعياء الظلام ومن يتبنى توجهاتهم أو يقف وراءها أو يوافقها أو يساندها. وأكدت أن ما ردده هؤلاء الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي محض ادعاءات فارغة وتلفيقات مفبركة وأخبار وأحداث عارية عن الخلق والذوق والصحة.

وقال البيان: لأننا إماراتيّون أعظم غاياتنا نشر النور وزرع الخير وإرساء السلام في أرجاء المعمورة، ولأنها إماراتنا التي رصعتنا بالمكارم، ورفعتنا بالسلام إلى أعلى ما حواه مقام، زينت جباه بناتنا وأبنائنا وأمهاتنا وآبائنا بالهيبة والعزة والشموخ، هي الإمارات نفخر بانتمائنا إليها ولا فخر بعدها ولا كرامة إلا بها.

ولأن الإمارات قيادة وحكومة وشعباً شأنها شأن الدول والأمم من أقصى الأرض إلى أقصاها، تنبذ التطرف والإرهاب وتمقته وتدينه وتحاربه ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، ولأن الفن مشروع إنساني ومنظومة أخلاقية أولاً وقبل كل شيء، أصدرنا هذا البيان، إذ لا يمكننا أن نقف متفرجين أو أن نلتزم الصمت تجاه ما صدر من بعض الفنانين القطريين، حينما سولت لهم أنفسهم الأمارة بالسوء الاعتداء على دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها وقادتها ورموزها بألفاظ وإشارات جارحة صريحة ومضمرة، أرادت النيل من الإمارات ومواقفها الراسخة والثابتة في مناهضة أدعياء الظلام ومن يتبنى توجهاتهم أو يقف وراءها أو يوافقها أو يساندها، حيث قام هؤلاء المغيّبون ببّث تسجيلات بالصوت والصورة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي محض ادعاءات فارغة وتلفيقات مفبركة وأخبار وأحداث عارية عن الخلق والذوق والصحة، غابت عن صانعيها والمروجين لها الحكمة وفارقها المنطق وجافاها الحياء، متناسين أنهم قبل الطوفان الذي كشف الزيف وفضح المستور وأغرقهم وأغرق قطر في لجج العتمة والفوضى والقطيعة، تناسوا أنهم كانوا ضيوفاً كراماً في كل محفل فني يقام على أرض الإمارات، وأن بعضهم تم تكريمه في أرقى المحافل الفنية الإماراتية، حقوقهم مصانة قبل حقوق أهلها، وواجباتنا تجاههم معروفة ومقدرة.


... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا