• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

تكليف خبراء من الدول الراعية لتحديد مناطق الهدنة

إخفاق «أستانا 5» في «خفض التصعيد» بسوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 يوليو 2017

عواصم (وكالات)


أخفقت روسيا وتركيا وإيران خلال محادثات السلام التي جرت اليومين الماضيين، في إطار جولة أستانا الخامسة، في الاتفاق على التفاصيل المتعلقة بقضايا عدة بينها حدود «مناطق خفض التصعيد» الأربع في سوريا والتي تم الاتفاق في مايو الماضي، إضافة إلى عقبة رئيسية تمثلت بتحديد البلد الذي سيضمن حفظ الأمن في المناطق الأربع، ما تتطلب تشكيل «مجموعة عمل» مؤلفة من خبراء من الدول الثلاث الراعية للاتفاق، كلفت بالاجتماع في طهران في 1و2 أغسطس المقبل لوضع التفاصيل المطلوبة، على أن تعقد جولة سادسة بأستانا نهاية الشهر نفسه.

وكانت موسكو وطهران قد اتفقتا مع أنقرة التي تدعم بعض فصائل المعارضة السورية، في مايو الماضي على إقامة 4 مناطق «لخفض التصعيد» في سوريا، في محاولة نحو التوصل إلى تهدئة في الحرب بما يمهد لمفاوضات سلام جدية. وخفت حدة المعارك في بعض المناطق خلال الأسابيع التي تلت الاتفاق، إلا أنها ازدادت في مناطق أخرى. وقال كبير المفاوضين الروس الكسندر لافرينتييف: إنه لا يزال ينبغي وضع الصيغة النهائية لسبع وثائق حول كيفية عمل مناطق خفض التصعيد، مضيفاً «هذه الوثائق لا تزال بحاجة إلى الانتهاء منها» برغم أنه تم الاتفاق عليها «بشكل أساسي» بين الدول الراعية الثلاث التي تتوسط في محادثات أستانا. وتابع لافرينتييف «لم نتمكن مباشرة من تحديد مناطق خفض النزاع»، إلا أنه أكد على وجود مناطق آمنة «على أرض الواقع». كما أكد أنه تمت الموافقة مبدئياً على منطقتي خفض التصعيد اللتين تغطيان الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة من حمص، والغوطة الشرقية بريف دمشق.

ومن بين العقبات الرئيسة في المحادثات تحديد البلد الذي سيضمن حفظ الأمن في جميع المناطق الأربع، حيث تردد أن تركيا وإيران بشكل خاص تختلفان حول توسيع مناطق نفوذهما. وذكر لافرينتييف أنه تم الاتفاق على أن تشارك عناصر من الشرطة العسكرية الروسية تحمل أسلحة خفيفة في القيام بدوريات في المناطق العازلة. كما أوضح لافرينتييف أن العمل لا يزال جارياً في إطار الوثائق الـ 7 على صياغة وثيقة بشأن إنشاء مركز تنسيق لمراقبة الوضع فيها، وأخرى حول نشر قوات عسكرية في أراضي هذه المناطق. وقال: إنه تم القبول بأن تشتمل تغطية مناطق خفض التصعيد جنوب سوريا على مشاركة الولايات المتحدة والأردن. لكنّ مصدراً مقرباً من وفد المعارضة السورية المشارك في المحادثات أكد أن المعارضة سترفض اقتراحاً بأن تقوم إيران بمراقبة منطقة آمنة في حمص.