• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

افتتح ملتقى «هويتي عطاء وارتقاء»

عبدالملك القاسمي يشيد باهتمام القيادة في تأصيل الهوية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

عماد عبدالباري (رأس الخيمة)

أشاد الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، بالاهتمام والدعم الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تعزيز الهوية الوطنية بين كافة أفراد المجتمع عامة والنشء خاصة، في مختلف إمارات ومناطق الدولة.

وأكد المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، في كلمتة تحت عنوان “خليفة صاحب الهوية الوطنية”، قولا وعملا، خلال افتتاحه أمس فعاليات ملتقى “هويتي عطاء وارتقاء”، الذى نظمته مدرسة أحمد بن ماجد للتعليم الأساسي الحلقة الأولى، تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، في نادي التعاون الرياضي الثقافي بمنطقة شعم شمال إمارة رأس الخيمة، واستهدف أولياء الأمور وأعضاء الهيئات الادارية والتعليمية والأهالي.

بدأت الفعاليات بعزف السلام الوطني من أداء طلاب مدرسة أحمد بن ماجد، كما قدموا عدداً من الفقرات التراثية التي جسدت حب الوطن والقيادة، ووقف الحضور دقيقة حداداً على شهيد الوطن والواجب طارق الشحي.

وأشار الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي، الى أن موضوع الهوية الوطنية يشغل حيزاً استثنائياً من اهتمام قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، مشيراً إلى أن هذا الاهتمام ينعكس في الخطط والسياسات المتوازنة التي تتبناها الدولة وتبدى ذلك واضحاً من خلال تخصيص عام 2008 عاما للهوية الوطنية، وذلك ضمن إطار الحرص على تعزيز قيم الولاء والانتماء للقيادة وللوطن الغالي لدى الأجيال الشابة، وتحصين كافة أفراد المجتمع.

واستعرض الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، الجهود الكبيرة التى بذلها مؤسسو الاتحاد في قيام دولة الإمارات بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وحكام الإمارات رحمهم الله، والذين تمكنوا من قيام دولة الإمارات وبسط نفوذها على ربوع الوطن.

من جهتها أكدت مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية سمية حارب، في كلمتها خلال الملتقى أن الهوية والانتماء أبجديات يقوم عليها صرح البناء، مبينة دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ وتأصيل الهوية الوطنية في نفوس أبنائنا الطلاب، من خلال المناهج التعليمية وتنظيم الأنشطة والفعاليات داخل المدرسة وخارجها، لافتة إلى أن الحفاظ على الهوية الوطنية مسؤولية فردية وجماعية من خلال تعزيز الولاء للقيادة التى لا تألو جهداً لتوفير الحياة الكريمة والإنماء لشعبها، وجعله أسعد شعوب العالم، وثمنت حارب في ختام كلمتها جهود عضوات الهيئات الإدارية والتعليمية في مدرسة أحمد بن ماجد في تنظيم الملتقى الذي يأتى تحقيقاً للهدف الاستراتيجي لدولة الإمارات وأهداف وزارة التربية والتعليم الاستراتيجية للحفاظ على الهوية الوطنية.

وأشار عبدالله حماد الشحي مستشار الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ومدير تعليمية رأس الخيمة السابق، في ورقته بالملتقى تحت عنوان «التعليم وأثره في الحفاظ على الهوية»، إلى أهمية تعزيز المدارس مفهوم الهوية الوطنية في نفوس أبنائها على اعتبارها مؤسسات تربوية وتعليمية، مؤكدا أن الدولة حرصت على أن ترسخ المناهج الوطنية مفهوم الهوية الوطنية لدى الطلاب في مختلف مراحلهم التعليمية

وقام الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، بتوزيع الدروع على مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، والجهات الداعمة والراعية للملتقى، كما كرمت منطقة رأس الخيمة التعليمة ونادي التعاون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض