• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

آل جور: «قمة أبوظبي» خطوة للبحث عن حلول للحماية من تغيرات المناخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

قال آل جور النائب السابق لرئيس الولايات المتحدة: إن قمة أبوظبي خطوة نحو البحث عن حلول للتأثيرات التي خلفتها تغيرات المناخ على مستوى العالم، وذلك خلال كلمة ألقاها خلال قمة تغير المناخ.

وأشار إلى أن هناك العديد من مجتمعات الأعمال في العالم تتجه نحو الحماية من تغيرات المناخ، من خلال الاستدامة وخفض الملوثات، واتباع سياسات تعتمد على الطاقة المتجددة. وقال: “هناك سؤالان نبحث لهما عن إجابات يتمثلان في أسباب التغيرات التي حدثت على صعيد المناخ خلال 150 عاما مضت؟ وعما يمكن أن يقدمه الاستثمار في الحماية من تغيرات المناخ؟

وأشار آل جور إلى أن أضرار تغير المناخ تفوق ما خلفته القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما في الأربعينيات بمقدار 400 ألف مرة، علاوة على ما تسببه تغيرات المناخ من كوارث طبيعية .

ولفت إلى أن زيادة انبعاثات الكربون الناجمة عن التغيرات المناخية تؤدي إلى عواقب وخيمة، أهمها التوترات السياسية، والمجاعات، وزيادة معدلات الفقر، واتساع الفجوات الغذائية، والجفاف.

وأكد جور أن أهمية قمة أبوظبي لتغير المناخ تأتي في أنها عقدت من أجل البحث عن حلول ويمكن الاستفادة من الدول التي حققت تقدماً في الطاقة الخضراء وبلغ عددها 79 دولة، بعد أن كان عددها 39 دولة في عام 2010، لافتاً إلى أن ذلك يعد مؤشراً جيداً في حد ذاته لوجود نماذج جديدة لاستخدام الطاقة الشمسية.

وقال بيتر باكير رئيس المجلس الاقتصادي العالمي للاستدامة والتنمية: “إن اجتماعات قمة أبوظبي تكتسب أهمية، من حيث البحث عن الحلول العملية التي تخدم قطاعات الأعمال في مجال النقل حيث إن هذا القطاع ينتج 28٪ من مصادر ملوثات انبعاثات الكربون على مستوى العالم”.

وقالت جونجان باريك مديرة مبادرة النقل في مجموعة قيادة المدن لتغير المناخ: “إن 93٪ من سكان المدن في أغلب بلدان العالم يعتمدون على النقل العالم والمواصلات، وبسبب ذلك فإن الانبعاثات الناتجة عن وسائل النقل العام ستتضاعف بحلول عام 2050 ولابد من تدارك الأمر قبل أن يصعب وجود حلول في المستقبل”.

وقال فو هونجبو سكرتير عام مساعد الأمم المتحدة لإدارة الاقتصاد والشؤون الاجتماعية إنه لابد من العمل على خفض الانبعاثات الكربونية التي يخلفها قطاع النقل في مختلف دول العالم، وذلك من خلال تعديل الرؤية في قطاع النقل، حيث إن هناك ثلاثة عناصر رئيسة لذلك وهي خفض الحاجة لاستخدام وسائل النقل والوقود المستخدم، وتحسين أداء المواصلات العامة. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض