• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

بايدن يسعى لتخفيف التوتر مع تل أبيب ويعدها بمقاتلات إف-35

قصف إسرائيلي على غزة رداً على إطلاق صاروخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

الاتحاد، غزة (وكالات) قصفت الدبابات الإسرائيلية بعد منتصف الليلة قبل الماضية، موقعا لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» بعد سقوط صاروخ أُطلق من غزة على جنوب إسرائيل، وفق ما أفادت مصادر إسرائيلية وفلسطينية. وفي هذه الأثناء، وفي إطار مساعي الولايات المتحدة لتخفيف التوتر مع إسرائيل، وعد جو بايدن نائب الرئيس الأميركي بتسليمها مقاتلات متطورة العام القادم لضمان تفوقها العسكري. وقال مصدر أمني فلسطيني إن «قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت ثلاث قذائف من دبابات بشكل مباشر على موقع رصد تابع لكتائب القسام في شرق بيت حانون» في شمال قطاع غزة، مؤكدا «وقوع بعض الأضرار لكن لا توجد إصابات». كما أشار المصدر إلى أن «بوارج حربية إسرائيلية فتحت أيضا نيران رشاشاتها باتجاه شاطئ منطقة السودانية» شمال غرب غزة دون إصابات. من جهته أعلن جيش الاحتلال أنه «ردا على هجوم بالصاروخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، استهدف الجيش مواقع لحماس في شمال قطاع غزة». وأوضحت متحدثة باسم جيش الاحتلال أن دبابات إسرائيلية قامت بعملية القصف ردا على إطلاق الصاروخ. وذكر شهود عيان أن «الطيران الإسرائيلي المروحي قام بتحليق مكثف طوال ساعات الليل وتركز فوق أجواء المناطق الشمالية في القطاع». وعلى إثر اطلاق الصاروخ أعلنت متحدثة باسم منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إغلاق معبر إيريز بين إسرائيل وقطاع أمام الفلسطينيين الراغبين في التوجه إلى القدس لأداء صلاة الجمعة. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أنّ من أطلق الصاروخ، هو جهات فلسطينية غير«حماس»، التي نقلت لإسرائيل رسائل بأنها تجري حملة تمشيط لاعتقال مطلقي الصاروخ. وفي الضفة الغربية المحتلة، اشتبكت قوات الاحتلال أمس مع المسيرات الأسبوعية السلمية المنددة بالاستيطان وجدار الفصل العنصري الإسرائيلي. وأصيب الشاب رامي عزات (18 عامًا) بالرصاص الحي في الرأس خلال المواجهات التي اندلعت في عدد كبير من قرى الضفة. من جهة أخرى، وعد جو بايدن نائب الرئيس الأميركي بتسليم إسرائيل مقاتلات على أعلى مستوى العام القادم لمساعدتها في الحفاظ على تفوقها العسكري كما تعهد بأن يضمن أي اتفاق نووي مع إيران أمن إسرائيل. وأكد بايدن خلال حفل أقيم في واشنطن أمس الأول بمناسبة ذكرى قيام إسرائيل أن الرئيس الأميركي باراك أوباما «يقف في ظهر إسرائيل» رغم التوترات الأخيرة بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن المحادثات النووية الإيرانية. وعلا تصفيق الحضور المؤيد لإسرائيل عندما قال بايدن إن الولايات المتحدة ستبدأ في تسليم مقاتلات إف-35 الجديدة لحليفتها العام القادم لتصبح إسرائيل أول دولة بالشرق الأوسط تمتلك المقاتلة الشبح الجديدة. لكن ساد الصمت حينما أكد مساندة واشنطن لحل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في تلميح لاعتراضات البيت الأبيض على تصريحات لنتنياهو الشهر الماضي ألقى فيها بالشك على التزامه بقيام دولة فلسطينية. وقال بايدن «لدينا خلافاتنا» لكنه أضاف «يُحب كل منا الآخر ويحمي كل منا الآخر». وتعد مشاركة بايدن في حفل أقامته السفارة الإسرائيلية أحدث دلالة على مساعي البيت الأبيض لتلطيف الأجواء بعد فترة من التوتر بين أوباما ونتنياهو. وقال إن أي اتفاق مع إيران سيكون «على أساس تقييمات ثابتة صارمة لا حياد فيها، ما هو مطلوب لحماية أنفسنا وإسرائيل والمنطقة والعالم». وتابع إنه إذا لم يلب الاتفاق النهائي متطلبات أوباما «فلن نوقعه ببساطة». وحذر «إذا لجأت إيران للخداع في أي وقت واتجهت لسلاح نووي فإن كل خيار لدينا اليوم للرد سيظل مطروحا على الطاولة وما هو أكثر». وكانت العلاقات قد توترت بشدة أوائل الشهر الماضي عندما قبل نتنياهو دعوة من الجمهوريين لإلقاء كلمة أمام الكونجرس الأميركي انتقد فيها سعي أوباما لإبرام اتفاق نووي مع إيران.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا