• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نائب رئيس الأركان:

6 مايو إشراقة تجسد دلالة كبيرة ومعاني عظيمة ونقطة تحول في تاريخ الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

وجه اللواء الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة كلمة عبر مجلة “درع الوطن “ بمناسبة الذكرى الـ 38 لتوحيد القوات المسلحة فيما يلي نصها:

السادس من مايو لعام 1976 تاريخ له دلالة كبيرة ومعانٍ عظيمة ونقطة تحول في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة إذ أعلن المجلس الأعلى للدفاع مع إشراقة ذلك اليوم قرار توحيد القوات المسلحة فكان هذا إيذانا بتطوير غير مسبوق في مجالات التسليح والتنظيم والتدريب والإدارة وشكل هذا القرار منعطفا تاريخيا في مسيرة قواتنا المسلحة انطلقت على أثره لتحقيق ذاتها وتطوير أدائها ورفع كفاءتها من خلال تنفيذ خطط مدروسة وبرامج طموحة للتحديث والتطوير والتزود بأحدث الأسلحة والمعدات إلى جانب الدفع بأبناء الوطن إلى حيث شرف المهنة تأهيلا وتدريبا في أرقى الكليات والمعاهد العسكرية في الداخل والخارج حتى أصبحت قواتنا المسلحة قوة مؤثرة ورقما صحيحا في معادلة الأمن والسلام والاستقرار نظرا لما اكتسبته من خبرة ميدانية من خلال مشاركتها الإقليمية والدولية.

وقد تحقق ذلك ولا يزال وفق استراتيجية عسكرية متكاملة الأركان والأبعاد تحرص القيادة العليا على مراجعتها بين كل حين وآخر بهدف مواكبة المستجدات ولتبقى القوات المسلحة عزيزة الجانب واليد اليمنى لتعزيز أمن الوطن ورخائه ولتظل قوة دفاعية تعزز سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الداعية إلى نبذ العنف والعدوان ومد جسور التعاون بين الدول المحبة للسلاح.

واليوم ونحن نحتفل بالذكرى الثامنة والثلاثين لتوحيد قواتنا المسلحة نسترجع ما حققته من إنجازات في ظل القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله” وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” والدعم اللا محدود لسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي حرص منذ البداية على وضع برامج طموحة تهدف إلى تعزيز قواتنا المسلحة من خلال تسلح يواكب العصر وتدريب يحقق النصر ومن خلال تأهيل الكوادر الوطنية التي تهيأت لها كل الفرص عبر الكليات والمعاهد العسكرية المتقدمة في الداخل والخارج لخلق قاعدة من شباب الوطن المتمسك بقيمه وأصالته والمتسلح بالعلم والمعرفة وبكل ما يستجد في عالم التقنية العسكرية والقادر على استيعاب أحدث الأسلحة والمعدات .. وقد أثمر بحمد الله هذا الغرس الطيب كوادر قيادية ذات كفاءة عالية وتشكيلات مميزة غدت بفضلها قواتنا المسلحة أكثر فعالية وأفضل كفاءة وأعظم تفاعلا مع معطيات وتحديات عصر تلاحقت فيه الابتكارات والإبداعات في كافة ميادين العمل العسكري مما مكنها من أن تكون سندا لكل شقيق وعونا لكل صديق تؤدي مهامها في الداخل والخارج بكفاءة واقتدار وتجرد ونكران ذات.

إن حرص القيادة الرشيدة على تزويد قواتنا المسلحة بأحدث ما في العصر من أسلحة ومعدات وتجهيزات لا يعني بحال من الأحوال كما قال بحق سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان “لا يعني تغيرا أو تحولا بأي حال في توجهاتنا السلمية ولكنه يؤكد رغبتنا في أداء دور مميز ومتميز على صعيد منطقتنا ومحيطنا العربي مع الإسهام بدور فاعل تحت مظلة الأمم المتحدة في خدمة قضايا الأمن والسلم العالمي”.

إننا نفخر بكل كوادرنا العسكرية اليوم حيث أصبحت أكثر وعيا بمعطيات العصر وأكثر عزما على مواجهة متطلباته وتحدياته .. وهم الآن يواصلون تحصيلهم العلمي المتقدم في مجال تكنولوجيا الأسلحة والمعدات كما عودونا دائما سعيهم لاكتساب المزيد من الخبرات لأن التفوق الحقيقي للجيوش لا يكمن في الحصول على أحدث الأسلحة فحسب بل وفي القدرة على استيعابها والإبداع في استخدامها.

ويشرفني ونحن نحتفل بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله” وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة داعين الله سبحانه وتعالى أن يعيد عليهم هذه المناسبة الخالدة وعلى دولة الإمارات العربية المتحدة باليمن والبركات وعلى القوات المسلحة بكل الخير والتقدم .. كما يسرني ونحن نحتفل بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا أن أهنئ زملائي منتسبي القوات المسلحة من الضباط وضباط الصف والأفراد وأشد على سواعدهم بأن نتحمل جميعا مسؤوليتنا بعزم وإصرار صادق لرفعة ومنعة هذا الوطن المعطاء. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض