• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أشتهر بأدوار الشر وتوفي في ظروف غامضة

أنور إسماعيل.. بصمة في الدراما المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

القاهرة (الاتحاد)

أنور إسماعيل.. من الفنانين المبدعين القلائل الذين نجحوا في كل شخصياتهم الفنية التي جسدوها خلال مشوارهم الفني، وواحد من علامات الدراما المصرية خلال الثمانينيات من القرن الماضي.

ولد 1 أغسطس 1929 في محافظة الشرقية لأسرة فنية، فهو شقيق كل من الملحن والموسيقار علي إسماعيل، والممثل جمال إسماعيل، وهذا ما دفع موهبته إلى النمو والنضج مبكراً، فظهرت في المسرح المدرسي أثناء دراسته الإعدادية والثانوية، وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للتمثيل عام 1959، وأيضاً على بكالوريوس التجارة، وعمل بالمسرح المدرسي، ثم انتقل إلى المسرح القومي، وبدأ حياته بالأدوار الصغيرة، إلى أن التقى بنادية الجندي، فعرضت عليه فيلم «المدبح» وانطلق بعده، وشارك عادل إمام في «النمر والأنثى».

وقدم مسرحيات، منها «حلاق بغداد» التي جسد فيها شخصية الوزير 1964، ودور «عوض» في «الفتى مهران» 1965، و«الجلاد» في «شهر زاد» 1966، إلى جانب مسرحيات «بلدي يا بلدي»، و«النسر الأحمر»، و«عودة الغائب»، و«ست الملك»، و«سبع ولا ضبع»، و«راسبوتين»،، وقدم له عشرات المسلسلات مع نور الدمرداش، ويحيى العلمي، ومحمد فاضل، وإسماعيل عبدالحافظ، وأسامة أنور عكاشة، وأحمد توفيق، وأحمد طنطاوي، وفايق إسماعيل.

ومن أبرز مسلسلاته «لا إله إلا الله»، و«الكعبة المشرفة»، و«حدود الله»، و«القضاء في الإسلام»، و«الشريد»، و«ألف ليلة وليلة» أمام شريهان، و«الدنيا وأنا».

وتوفي في شقته المفروشة في حي السيدة زينب عن 60 عاماً في 23 أبريل 1989.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا