• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ساهم في تأسيس إذاعة الطرب

إبراهيم حبيب.. صوت البحرين الدافئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

إبراهيم حبيب.. من أهم مطربي البحرين، وواحد من الأصوات التي سكنت القلوب، وهو يتميز بصوت دافئ حساس وهادئ حمل بصمته الخاصة، وأثرى الساحة الغنائية بعشرات الأغنيات، إضافة إلى ثقافته وإلمامه بالفنون الخليجية. ولد في المنامة العام 1948، لعائلة فنية، وجاءت بدايته مع الفن أثناء دراسته بالمرحلة الابتدائية، ومن خلال النشاط الفني في المدرسة، حيث كان يغني في حفلاتها، وفي 1966 ذهب وفد من إذاعة الكويت إلى البحرين للتعرف على التراث والنشاط الفني فيها، والقيام بالتسجيل لعدد من المطربين من البحرين، فتعرف على الملحن الكويتي سعود الراشد الذي أعجب بصوته، وشجعه ووجه له دعوة لزيارة الكويت ليسجل أغانيه لإذاعة وتلفزيون الكويت، وسجل أغنيته الشهيرة هناك، وهي: «دار الهوى دار» التي لا تزال تغني بعدد من الأصوات الخليجية، وفي الجلسات الفنية إلى يومنا هذا، وبعدها التحق بالمعهد العالي للموسيقى العربية في القاهرة لمدة ثلاث سنوات بعدما استقال من وظيفته بالقسم الموسيقي بإذاعة البحرين.

أغنيات خاصة

واكتسب خبرة كبيرة بإطلاعه على المقامات الموسيقية العربية، مما أهله لأن يقدم أغنيات خاصة به، بعد أن كان يؤدي ألحاناً لمطربين معروفين في تلك الفترة، وعرف المقامات الموسيقية العربية، وساعده هذا الأمر على تطوير نفسه، ويسر له التعاون مع كبار الملحنين في الكويت، أمثال سعود الراشد، وعبدالرحمن البعيجان، وغنام الديكان، والملحن القطري عبدالعزيز ناصر، ومن البحرين أحمد الجميري، وخالد الشيخ، وخالد الشيخ، وعلي جاسم، إلى جانب عبدالرب إدريس، وسراج عمر، ومحمد شفيق، ثم عاد وأقام في القاهرة عدة سنوات ارتبط أثناءها بصداقات مع نجوم الغناء، ومنهم محمد عبدالوهاب، وعادل مأمون، وسعد عبدالوهاب، ومحرم فؤاد، وبليغ حمدي، وساهم في تأسيس إذاعة الطرب والفن الشعبي في البحرين.

مسيرة

وقدم خلال مشواره نحو 200 أغنية تنوعت بين العاطفي والوطني والديني، ومنها الأغنية التي اشتهرت في الدول العربية أيضاً «عذبني المُكحّل»، و«تمشي لكم عيني» التي ارتبطت بأجواء البحر، وصوّرها تلفزيونياً بطريقة الفيديو كليب، وأغانٍ رومانسية عديدة، منها «سادتي يا ساكنين منا قريب»، و«ابتديت ازعل عليك»، و«لوما دلالك ما تغنينا»، و«زرعت الطيب»، و«الحبيب الذي مال»، و«عايش»، و«لو كان يدري عذر»، و«يا راصد الغيم»، و«غالبهم»، و«تخبي من عيوني»، و«ساطع قمرنا»، و«يا دهن الورد»، و«يا سرب الطيور»، و«سلّم حتى ولو بكف إشارة»، و«استحلفك بالله»، و«سقى الله روضة الخلان»، و«ذاك العزول».

كما قدم أكثر من 30 أغنية دينية، منها: «يا الله يا من على العرش اعتليت»، و«بسم الله أول الكلام». وفي بداية التسعينيات ابتعد عن الساحة الغنائية كمطرب، إلا أنه لم يبتعد عن تأدية رسالته كفنان متخذاً منحى آخر بتفرغه للإنتاج الدرامي وتوزيع الأعمال الفنية والإعداد التليفزيوني، وكتب بالصحافة عن القضايا التي تتعلق بالموسيقى والغناء، وأصدر كتاب «رواد الغناء في الخليج والجزيرة»، وخاض تجربة تقديم أعمال تراثية في عدد من البرامج والسهرات الغنائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا