• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

في إطار العلاج النفسي للهروب من ضغوط الحياة بالفن

كتب تلوين للكبار تلقى رواجاً عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

تنتشر حالياً في فرنسا كتب التلوين المخصصة للبالغين خصوصاً لميزاتها في المساعدة على التركيز والاسترخاء ومكافحة الضغط النفسي على ما يؤكد المروجون لها، فيما بات يشكل ظاهرة اجتماعية في ظل الارتفاع الكبير لمبيعاتها في هذا البلد. وبعد انتشار ظاهرة «الخربشات» الواردة من إنجلترا قبل 5 سنوات، جاء دور كتب التلوين المخصصة للكبار والمذيلة بعبارة «كتب محاربة للتوتر» أو «الراحة النفسية بالتعبير الفني» و«العلاج بالفن» لتعبر حدود نهر المانش من بريطانيا إلى فرنسا، وتنفرد بنصيب الأسد في أساليب الترفيه الحديثة للراغبين في تشغيل مخيلاتهم.

وقالت الناشرة آن لومور من دار «هاشيت براتيك»: لقد قمنا بتجربة في يونيو 2012 بكتاب «100 رسمة تلوين لمكافحة الضغط النفسي»، الذي اشترينا حقوقه من الناشر البريطاني «كولورينج فور جرون أبس (التلوين للكبار)». وأضافت «كان النجاح فورياً، كأنه حب من النظرة الأولى!. وتنشر «هاشيت براتيك» مجموعة كبيرة من كتب تلوين «صنعت في فرنسا»، وتضم هذه المجموعة كتب تلوين منفردة أو في سلسلة متتابعة، وتتنوع من البسيطة إلى المعقدة.

وقالت آن لوكور إن دار النشر تقدم أيضاً «ملصقات بحجم كبير للتلوين. وفي يونيو، سيتم إصدار 4 ملصقات جديدة، بينها جانجل وبوداز، بعد نجاح الملصقات المخصصة للتلوين بوليوود ونيويورك».

وأشارت لومور إلى أن «هذه الظاهرة تلقى رواجاً عالمياً، لقد بعنا حقوق كتب التلوين التي نمتلكها في دول أوروبية عدة بينها بريطانيا أيضاً، التي من المقرر أن تعيد نشر هذه الكتب في أميركا والصين وكوريا وروسيا».

والدليل على هذا النجاح أن 5 كتب تلوين للكبار من إصدار دور «مارابو» و«هاشيت براتيك» و«ديسان» و«تولرا» للنشر، تحتل منذ مطلع العام الحالي مراكز على قائمة «براتيك» لأكثر 15 كتاباً من حيث المبيعات الشهرية. وتعد هذه القائمة مجلة «ليفر إيبدو» المتخصصة.

وأكدت آن لو مور أن «هذا النشاط الذي يتطلب الهدوء والتركيز يجذب عدداً متزايداً من الأشخاص. نشعر بكثير من الضغط النفسي والارتهان الدائم لهواتفنا المحمولة والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وينهشنا دوماً دافع للتغيير، الناس في حاجة الى فك ارتباطها بكل ذلك. كتب التلوين هذه تساعد على الإبداع اليدوي، من دون الحاجة لقدرات خاصة، هذا الأمر ينفس العقد». وكشفت لو مور وهي تبتسم أن الأشخاص الذين تجذبهم هذه الكتب أكثر «بشكل أساسي هن النساء من كل الأعمار، من الشابات إلى الطاعنات في السن».

وحسب الناشرة الفرنسية فقد «فوجئ معدو هذه الكتب في البداية من الفكرة، لكنه تحمسوا»، لكثرة المبيعات. (باريس - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا