• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إرجاء محاكمة بديع في قضية مسجد الاستقامة إلى 18 مايو

تسريبات عن تولي محمود عزت مهام مرشد «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

أرجات محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة أمس، محاكمة مرشد «الإخوان المسلمين» محمد بديع و14 آخرين من قيادات الجماعة بينهم عصام العريان ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي في القضية المعروفة إعلاميا باسم «مسجد الاستقامة» المتعلقة بتهم الانضمام لجماعة أسست بخلاف القانون بهدف تكدير الأمن والسلم العام وقتل 9 مدنيين والشروع في قتل 21 والإضرار العمدي بالممتلكات العامة وحيازة أسلحة وذخائر إلى جلسة 18 مايو لسماع الشهود، مع تغريم ضابط الشرطة الذي منع الصحفيين من حضور الجلسات ألف جنيه (نحو 130 دولارا)، وأيضا تغريم مأمور السجن نفس المبلغ لعدم إحضار بعض المتهمين.

وحجزت محكمة جنح مستأنف عابدين نظر الاستئناف المقدم من قبل 77 متهما بالحكم الصادر عليهم بالحبس لمدة 3 سنوات بقضية اشتباكات رمسيس الثانية، التي وقعت يوم 17 أغسطس الماضي عندما نظم المئات من عناصر «الإخوان» مسيرات عقب فض اعتصام رابعة والنهضة لإحداث حالة من الفوضى، لجلسة 28 يونيو للنطق بالحكم. وقررت المحكمة تغريم مأمور الضبط شاهد الإثبات مبلغ 200 جنيه لعدم الحضور للشهادة.

وواصل طلاب «الإخوان» تصعيدهم في الجامعات حيث اصدموا مع قوات الأمن في اشتباكات عنيفة بالأيدي في جامعة القاهرة. كما وقعت اشتباكات عنيفة بين طلاب «الإخوان» وقوات الأمن في جامعتي أسيوط والإسكندرية. في وقت اعترف أحمد طه وهدان نجل مسؤول قسم التربية في «الإخوان» بأن محمود عزت، نائب المرشد الملقب إعلامياً بـ«الرجل الحديدي»، أصبح يتولى مهام المرشد بديع بعد تعرضه للحبس، وصدور أحكام ضده، ونفى الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام عن تكليف والده محمد طه وهدان بمهام المرشد.

إلى ذلك، التقى رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب باللجنة المشكلة لمراجعة قرارات العفو الصادرة عن الرئيس المعزول محمد مرسي من 30 يونيو 2012 حتى 3 يوليو 2013، حيث تم عرض تقرير حول مراجعة 7 قرارات عفو عن سجناء. في وقت وعد وزير العدالة الانتقالية أمين المهدي ببذل كل الإمكانات لخدمة الشعب وتحقيق الحقوق لكافة المدنيين، مشيراً إلى أن البلاد تمر بظروف إرهاب متوحش، ولن يستطيع هذا الإرهاب أن يحقق غرضه، لأن الإرادة الشعبية ستقف في وجهه، لتحقيق خريطة المستقبل واستحقاقات المرحلة الانتقالية، وأضاف أنه لا بد من تحديد الانتهاكات التي تمر بها حقوق الإنسان، لتخطيها والوصول لمجتمع ديمقراطي حر». من جهتها، قالت وزيرة الإعلام درية شرف الدين «إن مصر كانت في نفق مظلم والآن لم يعد مظلما ولكنه مازال نفقا»، مؤكدة أنه لا حل أو مستقبل لمصر إلا بالانتصار في هذه المعركة، وأضافت «إن على مصر أن تخوض هذا الطريق مهما بلغت صعوباته، فهو بداية لأمل، وعلينا أن نتفاءل وعلينا أن نعمل بهذا التوجه رغم كل المعوقات». (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا