• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ظريف يطالب الغرب بحسن النية لحل المسألة النووية

روحاني ولاريجاني ينتقدان متشددي إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

أحمد سعيد (طهران)

انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني، ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) المحافظ نسبياً علي لاريجاني، أمس، المتشددين في بلادهما بعد إعلان المحافظين رفضهم اتفاق جنيف المرحلي بين إيران والدول الست الكبرى في «مجموعة خمسة زائد واحد»، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، تمهيداً لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الدولية والغربية المفروضة على إيران بسببها.

وقال روحاني لخصومه المحافظين في كلمة ألقاها بمناسبة «يوم المعلم» الإيراني، «إن حكومتنا طرحت شعار التواصل مع العالم لتسوية الأزمات، ومنها أزمة الملف النووي، لكن يبدو أن هناك نفراً لا يسرهم موضوع رفع العقوبات عن بلادنا لأن ذلك لا يصب في مصلحتهم، ويقومون بأساليب للحيلولة دون استمرار الحوار». وأضاف «لا يمكن تسوية المشكلات من خلال رفع الشعارات، بل يجب إيجاد الحلول للأزمات في بلادنا». وتابع «إن بقاء العقوبات ظلم كبير، وللأسف، هناك أشخاص لا يسرهم برنامج الحكومة لرفع العقوبات، لذلك فنحن ننتظر مبرراتهم لإبقاء العقوبات الظالمة». وأوضح روحاني «نحن ندعو إلى الحوار البناء مع العالم، حوار يعتمد على المنطق والاستدلال، ومن يشكك في لغة الحوار أو لا يحبذها لحل المشكلات، فليأت ببرهانه لإثبات عدم فاعليته. الحكومة ترى في العقوبات ظلماً كبيراً للشعب الإيراني، وإن كان هناك من يرى عكس ذلك، فليأت بحجته ليدحض لغة المنطق والحوار التي اعتمدتها الحكومة لرفع هذا الظلم». واتهم المحافظي بأنهم جُبِلوا على الريبة وإثارة الشكوك، ولا يفهمون لغة الحوار. كما انتقد لاريجاني المحافظين. وقال، في تصريح صحفي، «أين كان هؤلاء في زمن الحكومة السابقة عندما وضعت الدستور تحت الأقدام، فقد كان البعض يدعو إلى الصمت». وأضاف «طرح المشكلات بهذه الطريقة لا يخدم البلاد، لأننا اليوم نمتلك منابع نفط بقيمة 700 مليار دولار، إلا أن نسبة التضخم لا تزال 40%». في غضون ذلك، صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظریف، بأن نجاح مفاوضات صياغة الاتفاق النهائي لحل المسألة النووية يتوقف على حسن نية الجانب الغربي. وقال لصحفيين في طهران «إن الجولة الرابعة من المفاوضات ستنطلق الأسبوع المقبل في فیینا، حيث سنباشر صياغة نص الاتفاق الشامل مع الدول الغربية، وذلك يعتمد على حسن نواياها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا