• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«قصر السراب».. يعانق التراث والعصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تحرص المنتجعات السياحية في الإمارات على تقديم لمسات في الديكورات الخاصة ببهو الاستقبال، لتلفت أنظار الزوار والسياح، ليكونوا انطباعاً خاصاً عن المنتجع الذي قرروا فيه قضاء فترة من الراحة والاستجمام.

ومن تلك المنشآت، المنتجع الصحراوي «قصر السراب &ndash أننتارا»، الذي تميزت معالمه ولمساته في الديكورات الخاصة به، بإبراز تقاليد وتراث الإمارات وجذورها التاريخية في أحد أروع المناطق الطبيعية في الدولة، حيث تم بناؤه بين الكثبان الرملية الذهبية في قلب صحراء ليوا في الربع الخالي.

جمعت ديكورات «قصر السراب» بين التراث والعصرية، مع وضع لمسات عربية تعكس الحس الأنيق والمترف، والشعور بأنك موجود في تحفة معمارية شاهدة على أمجاد الماضي، إذ يندمج الديكور بسلاسة مع البيئة المحيطة به، والتي كانت موطناً لحضارات متجذرة في التاريخ منذ نحو سبعة آلاف سنة.

صمم قصر السراب على طراز الحصون القديمة التي حمت القبائل في المنطقة الغربية في أبوظبي، وصمم المنتجع ليمثل الأصالة في أدق تفاصيله، حيث قضى المهندسون المعماريون أشهراً طويلة يزورون الحصون والمباني والمعابر الرئيسة في منطقة أبوظبي والعين، ما أتاح لهم إدراك طابع شبه الجزيرة العربية التاريخي.

درجات من الألوان الترابية والطبيعية، ومنسوجات بتصاميم تشتهر بها منطقة الشرق الأوسط، تم اختيارها لتكون أساس الأثاث والمشربيات في «قصر السراب»، تم توزيعها بطريقة إبداعية، وتزويدها بثريات من الفضة والبرونز، مرصعة بالأحجار الجميلة، تتدلى من السقوف، لتجعل من يجلس في غرفة بها هذا الأثاث، يشعر بالتمتع والرفاهية التامة.

الستائر والمقاعد تم دمج ألوانها الرملية والخشبية لتعبر عن دفء وثراء وفخامة الثقافة الإماراتية، مع استغلال المساحات بين المفروشات والديكورات، لتكون عبارة عن نسيج نادر من الأناقة الملكية والرفاهية المعاصرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا