• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تطرح مجموعة مميزة

تصاميم جينا سلطان تسافر إلى الماضي على جناح الحاضر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

طرحت المصممة جينا سلطان أحدث مجموعاتها من الأزياء الراقية للصيف، التي مزجت فيها بين القديم والحديث في عالم الأناقة، حيث نجحت في توظيف بعض من ملامح الأزياء والفنون التراثية مع أحدث صيحات الموضة العالمية وهو الاتجاه الذي سيطر على معظم موديلات المجموعة، ولاقى العرض الذي أقيم في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة إعجاب عاشقات التفرد والترف من سيدات المجتمع الراقي ونجمات الفن والإعلاميات.

تميزت التصاميم باختيار أحدث الخامات المترفة من الأقمشة المبتكرة، إلى جانب الخامات التقليدية من النسيج المصري الأصيل التي تجعل الفستان سواء كان لفترة بعد الظهر أو السهرة غاية في الأناقة والتفرد لا يشبه غيره من التصاميم الممهورة بتوقيع ملوك الموضة العالمية لكنه يحمل سمات العصر ويساير في قصاته وخطوطه الجديد في الموضة بنكهة مصرية مميزة.

وعن الجديد الذي تحمله مجموعتها من أفكار وقصات تقول جينا: أعتمد على قصات متنوعة ولا ألزم نفسي بنمط واحد في تصميمات قطع الأزياء المختلفة واحب الابتكار والتجديد فأنا دائماً أتمرد على نفسي وأجري تجارب مختلفة عند الإعداد لأي مجموعة، ولذلك فإن عددا من الموديلات يعتمد على الخطوط والقصات الطولية التي تعطي القوام شكلاً انسيابياً وطلة رشقية محببة وأخرى ثرية بالقصات الموروبة والمحبوكة التي تعزز الإحساس بالأنوثة.

وتضيف: ألجأ إلى رسم الاسكتشات في بعض الأحيان وكل هدفي هو العثور على فكرة جديدة تستهويني وتشعرني بالجديد، وقد يدفعني الإعجاب بخامة معينة من الأقمشة المبتكرة إلى أن استخدمها مباشرة على الموديل ومهما كانت صعوبة التنفيذ استمتع بالوصول لتصميم جريء وغير تقليدي وفي تلك المجموعة مزجت بين الأفكار الجريئة والخامات الحديثة الراقية من الأقمشة العصرية مع قطع من قماش القفطان المصري القديم أو الايتامين أو التلي البديع الذي يصنع يدوياً على «أنوال» خاصة، ويطعم بشرائح وخيوط من الفضة، ولم أتقيد بنمط واحد من فنوننا التراثية، بل نهلت من كل نبع وجدته يخدم فكرة التصميم، وينسجم مع روح الموديل ويمنحه الخصوصية التي تبحث عنها المرأة العربية.

وتشير إلى أنها تتمسك في تصاميمها دائماً بأن تحظى المرأة بطلة ناعمة ومتألقة من خلال الأقمشة الناعمة الفاخرة والألوان الجذابة المريحة للعين والنفس، ولكنها غاية في التألق من خلال اللمسات الجمالية والإكسسوارات الملائمة والتي تستغرق مني وقتاً طويلاً ويتعاون معي في تنفيذها فريق من الفنانين الموهوبين والأكاديميين.

وتوضح: اعتمدت بشكل أساسي على الشيفون الطبيعي، أو الدانتيل أو الجوبير ووجدتها متناغمة مع التصاميم التي أردت بها أن تبدو المرأة في صيف 2016 غاية في الرومانسية والمرح والفخامة.

وتبرر اعتمادها على بعض قطع النسيج التقليدي أو استخدام طرق وأساليب التطريز اليدوي القديمة، سواء بالخيوط الحريرية الملونة أو الأصداف أو غرز الكانفاه رغم أن الأفكار والخامات عصرية قائلة: وجدت أن المزج بين الفنون القديمة والتصاميم المعاصرة يجعلني اشعر بالفخر والاعتزاز بما نملك من تراث فني متنوع ورائع ويصلح لأن نستلهم منه دائما، لنستعيد أبهة وفخامة الأزمنة السابقة التي تألقت فيها الحضارة العربية والإسلامية وأبهرت العالم بفنونها وعماراتها الجميلة.

وتضيف: اعتمدت في تنفيذ المجموعة على أقمشة خاصة بي يتم تصنيعها بمواصفات معينة بحيث يصعب تقليد الأقمشة حتى إذا تم تقليد القصات والتصميمات، وذلك لأنني لاحظت في السنوات الأخيرة أن كثيراً من الموديلات يتم نسخها وتقليدها بصورة رديئة وهو ما يجعلني اشعر بأن جهدي وأفكاري يتم الاستهانة بهما والإساءة إلى عملي مؤكدة أنها لا تقبل أن تسطو على أفكار أو جهد غيرها ولا يحق لأي فنان أو مصمم حقيقي أن ينقل ويقلد غيره لأن المصمم الذي يستحق هذا اللقب هو من يضع بنفسه بصمته، ويسهم في طرح الموضة ولا يكتفي بمسايرتها، ولكنه لديه فكر ورؤية يستمتع بطرحها، ويأمل أن تحظى بإعجاب النساء من مختلف الأعمار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا