• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

كلمة تجدد العلاقات وتبعث على التفاؤل

شكراً .. شهادة تقدير ورد للجميل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 أغسطس 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

كلمة «شكراً» لها تأثير عميق في النفوس، هذه الكلمة التي يغفل عنها الكثير من الناس في المواقف التي تستحق الثناء منهم على الآخرين، فهي كلمة ساحرة ترسم البسمة على وجوه الذين أسدوا إلينا معروفاً أو أجادوا في بيئة العمل، أو هؤلاء الذين تدفعهم قيمهم الإنسانية إلى أن يبادروا بمساعدة الآخرين، ومن ثم السعي من أجل تحقيق بعض حاجاتهم.

وإذا كانت هذه الكلمة لها دلالة عميقة على من يستخدمها كنوع من رد الجميل ومنح شهادة تقدير للآخرين على العطاء، فإن هناك من لا يتعاطى معها كبراً وتغطرساً وربما جهلاً منه بقواعد الذوق والأخلاق، فماذا يضير كل أفراد المجتمع أن تكون كلمة «شكراً» ديدنهم في المواقف التي تتطلب ذلك بما يؤثر إيجابياً في الآخرين.

قيمة إنسانية

حول كلمة شكراً وتأثيرها في النفوس يقول البروفسور حمزة دودين أستاذ القياس النفسي في جامعة الإمارات: الشكر قيمة إنسانية عالية وورد في آيات القرآن الكريم، وحث عليها الرسول- صلى الله عليه وسلم- وكلمة «شكراً» من القيم الإيجابية التي تدعم الذات، وهي من ضمن مبادئ علم النفـــس الإيجابي الذي يبحث في كل ما يجعل الإنسان أكثر سعادة ونجاحاً واستقراراً.

وهي دائماً نتائجها ملموسة في الحياة تبعث على السعادة، وتدعو للعمل بكفاءة وتجدد علاقات أفراد المجتمع ببعضهم بعضاً، لافتاً إلى أنها عامل أساسي في صحة الإنسان النفسية؛ إذ ترفع مستويات الطاقة الجسدية للفرد في بيئته الاجتماعية ومحيط العمل، من خلال التعامل مع الآخرين في أبسط الأمور وأيسرها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء