• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يبحث الأزمة الإنسانية وحظر الأسلحة

هجوم للمعارضة يهدد نفوذ الأسد في «جسر الشغور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

عواصم (وكالات) نفذت مقاتلات التحالف الدولي 4 ضربات مستهدفة متطرفي «داعش» قرب مدينة كوباني السورية الحدودية، بينما أعلن المرصد الحقوقي أن التنظيم الإهابي تمكن من إسقاط طارة حربية تابعة لنظام الأسد قرب مطار خلخلة العسكري في الريف الشمالي الشرقي لمدينة السويداء جنوب البلاد، مشيراً إلى أن «مصير من كانوا على متن الطائرة مجهول حتى اللحظة». وأكد التلفزيون الرسمي السوري سقوط الطائرة، عازيا إياه إلى «خلل فني»، فيما قال مصدر عسكري إن الطائرة كانت «في مهمة تدريبية، وأن البحث جار عن الطيار». وذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن 50 مقاتلاً من «داعش» قضوا بعملية عسكرية مباغتة نفذها ليل الخميس الجمعة «جيش الإسلام» المنضوي تحت راية الجيش الحر، في حي الزين بمنطقة الحجر الأسود جنوب دمشق، مشيرة إلى أن من بين القتلى قائد تنظيم داعش في المنطقة المعروفة باسم «أبو دريد». بالتوازي، بدأت فصائل المعارضة المسلحة منذ مساء أمس الأول، اقتحام مدينة جسر الشغور غربي إدلب أحد أهم المعاقل المتبقية للجيش النظام بهذه المحافظة، كما تمكنت من السيطرة على حاجزي قرية السرمانية والكمب في ريف حماة الشمالي، وذلك بعد مرور يومين على إطلاق المعارضة معركتين كبيرتين في المنطقة. وأفاد المرصد الحقوقي أن جبهة «النصرة» وكتائب مقاتلة في المعارضة السورية شنت هجوماً عنيفاً على مدينة جسر الشغور، أحد آخر معاقل قوات النظام السوري في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، وقد احرزت تقدماً على الأرض وكان ما يسمى «جيش الفتح»، وهو تحالف يضم «النصرة» وفصائل إسلامية مقاتلة أبرزها حركة «أحرار الشام»، أعلن أمس الأول، بدء «معركة النصر» الرامية إلى «تحرير جسر الشغور». وتعد جسر الشغور ذات أهمية استراتيجية، لقربها الشديد من الحدود التركية، حيث تقع على الطريق العام الذي يصل إلى محافظة اللاذقية غرب البلاد، منطقة النفوذ القوي لنظام الرئيس بشار الأسد. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية و(النصرة) من جهة اخرى، في محيط مدينة جسر الشغور»، مشيراً إلى تقدم للمقاتلين. وأوضح المرصد أن العمليات العسكرية بدأت أمس الأول، واستعانت «النصرة» بعدد من الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم في حواجز لقوات النظام ما لبثوا أن تقدموا إليها. وأشار إلى «تمكن مقاتلي الفصائل الإسلامية من السيطرة على حاجز تل حمكة الاستراتيجي وقطع طريق جسر الشغور - أريح». وفي حال سقوط جسر الشغور، سيقتصر وجود قوات النظام في محافظة إدلب على بلدتي أريحا والمسطومة على بعد 25 كلم من جسر الشغور. وفي تطور متصل، خصص مجلس الأمن أمس جلسة لمناقشة الوضع الإنساني المتردي في سوريا، فيما دعت مسؤولة المساعدات بالأمم المتحدة فاليري آموس مجلس الأمن الدولي أمس، لفرض حظر أسلحة وعقوبات موجهة في سوريا بسبب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، ودعت لوقف القتال من أجل السماح بوصول المساعدات. وطلبت آموس أيضاً من المجلس تفويض لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة الخاصة بسوريا بالتحقيق في وضع المناطق المحاصرة وتحويل المدارس والمستشفيات إلى مواقع عسكرية وشن هجمات على هذه المنشآت. وتقول الأمم المتحدة إن هناك نحو 440 ألف شخص في المناطق المحاصرة بينهم 168 ألف شخص تحاصرهم القوات الحكومية و228 ألف شخص يحاصرهم متشددو «داعش» في حين تحاصر جماعات مسلحة أخرى العدد الباقي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا