• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

منها المكتبة وركن الأشغال اليدوية

أنشطة هادفة تستقطب الصغيرات في «السمالية الصيفي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 يوليو 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تحتل الأنشطة النسائية أهمية خاصة ضمن ملتقى السمالية الصيفي، الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، وتستمر فعالياته حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، ويشهد إقبالاً كبيراً من الفتيات من مختلف الأعمار لقضاء عطلتهن الصيفية في أجواء من المرح الممزوج بتعلم مهارات جديدة، تنعكس إيجاباً على شخصيتهن، وتسهم في جعلهن عضوات ناجحات في المجتمع حاضراً ومستقبلاً، ويعتبر مركز أبوظبي النسائي التابع لنادي تراث الإمارات والواقع في مدينة محمد بن زايد منصة ترفيهية وتثقيفية مميزة لما يشهده من نشاط لمنتسبات النادي في مختلف ورش العمل التعليمية والتثقيفية ومنها المكتبة وركن الأشغال اليدوية.

تقول أسماء الحارثي، مساعد إداري بمركز أبوظبي النسائي والمشرفة على نشاط المكتبة، إنه تم تقسيم العمل داخل المكتبة إلى ورشتين، الأولى تحمل اسم «القارئ الصغير» والثانية «الحافظ الصغير».

وبالنسبة لورشة القارئ الصغير، «نركز خلالها على تنمية مهارات القراءة وغرسها في نفوس المشاركات عبر تعريفهن بأهمية القراءة في صقل شخصياتهن وزيادة معارفهن في مجالات مختلفة، إضافة إلى ترسيخ الهوية الوطنية عبر أنشطة مختلفة داخل المكتبة، منها إعطاء المنتسبات نبذة عن نادي التراث ودوره في حفظ مفردات التراث الإماراتي منذ تأسيسه حتى الآن».

أما ورشة «الحافظ الصغير» فيتم من خلالها تعلم مبادئ التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم و«نركز فيها على قصار السور كونها أسهل بالنسبة للصغار في هذه المرحلة السنية المبكرة، ونعتمد فيها بشكل كبير على التلقين، وأثناء الورشة نركز أيضاً على المبادئ والقيم والأخلاق الإسلامية الصحيحة».

 وتوضح حليمة المهري، المشرفة على ركن الأشغال اليدوية، أن الأشغال اليدوية من أهم الأنشطة التي تقبل عليها الفتيات كونها تتناسب مع كثير من ميولهن، حيث تنقسم إلى عدة أركان، منها لتصنيع الحلي وأكسسوارات الزينة، الفخار، والتزيين باستخدام الورود التي يتم صنعها بأيديهن اعتمادا على إعادة تدوير بعض المواد المنزلية المهملة، مثل الكراتين والأواني البلاستيكية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا