• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«المدواخ» يسبب نوبات صرع وتداعيات صحية خطيرة

دراسة: 15% من المدخنين في أبوظبي يتعاطون «الدوخة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

محسن البوشي

محسن البوشي (العين)

أظهرت نتائج دراسة علمية أجريت مؤخراً شملت 170 ألفاً و430 مواطناً في إمارة أبوظبي ممن تتراوح أعمارهم بين 20 و39 سنة أن نحو 15% من الأشخاص الذكور المدخنين الذين شملتهم العينة يمارسون عادة تدخين المدواخ، و7% يدخنون الشيشة، فيما بلغت نسبة الأشخاص الذين يدخنون السجائر من شريحة العينة نحو 77%. وأكد الدكتور محمد الحوقاني العميد المساعد للشؤون الأكاديمية واستشاري الأمراض الصدرية وطب النوم بكلية الطب بجامعة الإمارات أن التدخين بوساطة المدواخ يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم بصورة حادة مفاجئة، وأن هناك ثمة علاقة وطيدة بين المدواخ وإصابة الأشخاص الذين يستخدمونه بنوبات الصرع. وحذر من التداعيات الصحية الخطيرة للمدواخ وغيره من وسائل التدخين الأخرى، خاصة بعد أن أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية أن التدخين يعد سبباً رئيسياً لأمراض القلب وتصلب الشرايين وسرطان الرئة، لافتاً إلى أن «الدوخة» تصيب المدخن بحالة من الدوار، خاصة في المراحل الأولى للإدمان على المدواخ، ومن هنا اكتسبت اسمها.

وتوقع ازدياد معدلات الإصابة بمرض انسداد الرئة المزمن والمعروف بـ«ربو المدخنين» مع ازدياد معدلات انتشار ظاهرة التدخين بين الشباب المواطنين إلى الضعف خلال السنوات العشر المقبلة، بالإضافة الى ازدياد معدلات الإصابة بالأزمات القلبية بينهم.وكشفت الدراسة التي أجراها برنامج وقاية بهيئة أبوظبي للخدمات الصحية بالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات وتم نشرها في إحدى الدوريات العلمية العالمية واستغرقت عامين أن غالبية الدراسات العالمية التي تطرقت للتدخين لم تتضمن أية إشارة للمدواخ ما يؤشر على انه لا يشكل ظاهرة عالمية.كما أظهرت الدراسة أن غالبية من يستعملون المدواخ هم من فئة الشباب فيما لا يشكل مستخدمو المدواخ من كبار السن إلا نسبة ضئيلة، وهو ما يؤكد حقيقة أن التدخين ظاهرة دخيلة على مجتمع الإمارات. وتطرق الحوقاني إلى أسباب انتشار ظاهرة المدواخ بين الشباب لافتاً إلى أن تلك الأسباب تشمل قلة تكلفة المدواخ والدوخة ورخص سعرهما بالمقارنة بوسائل التدخين الأخرى وعدم وجود ضوابط وقيود محددة لتنظيم عمل محال بيع التبغ ومنتجاته بما في ذلك الدوخة والمدواخ والاعتقاد الخاطئ والشائع بين شريحة مستخدمي المدواخ بأنه أقل ضرراً من وسائل التدخين الأخرى وهو ما لم يثبت علمياً حتى الآن. .وحول مكونات «الدوخة» أوضح مساعد العميد للشؤون الأكاديمية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات أنها تصنع من أوراق التبغ المجففة، التي يجري طحنها ومعالجتها قبل تعبئتها في عبوات بمعرفة محال ومزارع بشكل غير قانوني تعمل في الخفاء بعيداً عن عيون الرقابة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض