• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نظم محاضرة بعنوان (مع الحبيب المصطفى)

أمسيات إنشادية ومحاضرات في ملتقى زايد بن محمد العائلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - شهد مسرح ملتقى زايد بن محمد العائلي والتابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مساء السبت الماضي محاضرة دينية بعنوان «مع الحبيب المصطفى» للشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي من المملكة العربية السعودية ومدير مركز الدعوة والإرشاد السعودي بدبي، حضرها أكثر من 1000 من الرجال والنساء من زوار وجمهور الملتقى، وعدد من العائلات توافدوا من الإمارات الأخرى.

وأوضح العنزي خلال المحاضرة أن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حديث عن أعظم الشخصيات في تاريخ البشرية، فقد زكى الله تعالى لسانه، وفؤاده، وبصره، وخلقه، فقال تعالى: « وإنك لعلى خلق عظيم » وأن الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله رحمة للعالمين.

وأشار العنزي إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حريصا على هداية الخلق أجمعين، فكان يتبع كل الوسائل لإرشادهم، ويدعوهم إلى الله رب العالمين، حتى إنه سمع بغلام يهودي على فراش الموت وهو يحتضر، فزاره وقال له قل لا إله إلا الله، فقالها اليهودي فخرجت روحه فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار، وأضاف العنزي أن الرسول صلى الله عليه وسلم تحمل كثيراً من الصعاب في الدعوة إلى الله تعالى، فطردوه، وعارضوه، وسبوه، وهاجموه، ورغم ذلك دعا لهم لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحد الله، وبالفعل فأخرج الله تعالى من أصلاب صناديد قريش أئمة ودعاة يدعون إلى الإسلام بعد ذلك، وكان صلى الله عليه وسلم يدل الناس على ذكر الله، والانشغال به، لعلمه ما في الذكر من هداية للخلق، ومحذرا في نفس الوقت من النفاق، ويمنع كل ما من شأنه أن يوقع الإنسان في الآثام، فكان صلى الله عليه وسلم لا يضرب خادماً، ولا امرأة بيده، فأكمل الله له الدين وأتم عليه النعمة. وطرح العنزي سؤالا للجمهور، إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية الخلق أجمعين، فما هو واجبنا نحن تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، وبين العنزي في هذا السياق أن هناك واجبات عظيمة للمسلم تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، منها الطاعة، فطاعته من طاعة الله تعالى، ومعصيته من معصية الله تعالى، فكان الصحابة لا يخالفونه أبداً، ومنها اتباع سنته ونهجه، فهو ما ينطق عن الهوى، ومنها تصديقه صلى الله عليه وسلم، ولعل أبابكر الصديق كان أول من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمي بهذا الاسم كنية لتصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها أيضاً عدم التشكيك في دعوته، ومنها أيضاً عدم الغش، فقال صلى الله عليه وسلم « من غشنا فليس منا» ومن واجبات المسلم أيضاً اجتناب ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن نعبد الله تعالى بما شرع، وقدم العنزي النصيحة للحضور وللمسلمين في هذا الزمان بأنه ينبغي عليهم أن يترجموا كل هذه الأفعال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أرض الواقع، من خلال أعمالهم وتصرفاتهم وواقع حالهم، فكان الصحابة رضوان الله عليهم ما سمعوا بشي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وطبقوه، وبايعوه على النصيحة، ودعا العنزي للمسلمين والقائمين على هذا النشاط بأن يجعله الله في ميزان حسناتهم يوم القيامة.

وصرح حمدان أحمد المسؤول الإداري لفعاليات مسرح الملتقى بأن فعاليات الملتقى مستمرة ومتنوعة، وأن هناك الكثير من الفعاليات في انتظار زوار وجمهور ملتقى زايد بن محمد العائلي في هذه الأجواء الجميلة، مشيراً بأن إدارة الملتقى ستنظم أمسية إنشادية للمنشد محمد الجبالي يوم الخميس المقبل 16 يناير الجاري، ومحاضرة دينية بعنوان( يا عبادي ) للشيخ د. عثمان الخميس يوم الجمعة المقبلة 17 يناير الجاري.

وعبر عبدالكريم الزرعوني (موظف) أحد الضيوف الذين زاروا الملتقى قادماً من الشارقة عن سعادته البالغة لحضور المحاضرة وأنه لأول مرة جاء هو وأصدقاؤه لحضور المحاضرة في ملتقى زايد بن محمد العائلي، وأن أكثر ما أعجبه في الملتقى هو الخصوصية، وهو مكان مناسب للعائلة، بحيث تستطيع أن تترك أولادك يستمتعون بالفعاليات الثقافية والتراثية والدينية والترفيهية أيضاً متجمعة كلها في مكان واحد، وأن إقامة محاضرات دينية أيضاً لهو شيء عظيم، وطالب بالمزيد من إقامة تلك المحاضرات في هذا المكان الرائع.

وفي ختام المحاضرة كرم أحمد المنصوري نائب مدير ملتقى زايد بن محمد العائلي الدكتور عزيز بن فرحان العنزي وسلمه شهادة تقدير من إدارة الملتقى.

جدير بالذكر أن ملتقى زايد بن محمد العائلي يقع في منطقة الخوانيج الأولى بدبي وتنظمه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ويحظى برعاية سمو الأميرة هيا بنت الحسين حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث ساهم الملتقى في إيجاد سياحة واعدة في هذا المكان الرائع من إمارة دبي العامرة، بما حققه من نجاحات متتالية كانت ثمار جهود وتنسيق مع جهات حكومية داعمة منها، شرطة دبي، وبلدية دبي، ومؤسسة إسعاف دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، وهيئة الطرق والمواصلات، ومؤسسة دبي للإعلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض