• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رؤية .. ورؤيا

‫الحداثة.. كلاكيت آخر مرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 أغسطس 2016

قاسم حداد

1

عندما نستمر في الكلام عن (الحداثة) منذ ما يزيد على نصف قرن، ونعيد الكلام نفسه، مواصلين السعي نفسه، سنكون إما غافلين عن حركة الزمن وفعل الوقت في حياتنا، أو إننا نكذب بإصرار على أنفسنا والآخرين، متوهمين أن الحداثة، دائماً، هي التي تحدث معنا الآن، وباستمرار، وبالضبط، في اللحظة التي نلفظ مفردة (حداثة) ذاتها. في حين أن ما يحدث في الواقع هو العكس، وغالباً هو النقيض.

2

أظن أنه يتوجب علينا إدراك (نعم، هذه هي الكلمة الصحيحة) كم أصبحنا، أو نصبح يوماً بعد يوم، على درجة فادحة من التخلف. ولابد، لكي نكون صادقين، أن نتعرف إلى حقيقة ما يحدث لنا وحولنا من تحولات تجعل الزمن شاهداً أكثر صرامة علينا من أوهامنا.

ولابد أن نتأكد أيضاً، من أننا لسنا متخلفين فقط، لكننا نتخلف يومياً. وبتسارع غير مسبوق. ذلك أن اليوم واللحظة التي يتغير فيهما العالم ويتقدم، نكون نحن في التخلف، فعندما نصحو كل يوم نكون قد تخلفنا أكثر من اليوم السابق. حتى أنه، لفرط تقهقرنا اليومي، يمكن أن نجد أنفسنا في الغابة والكهف معاً. أكثر مما نحن الآن.

3 ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف