• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

خارج الحدود

«فطيرة باليش» والخيام.. أبرز طقوس رمضان «تتارستان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مايو 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تتارستان.. تلك الجمهورية الإسلامية التي تبعد عن الإمارات أكثر من 5 آلاف كيلو متراً، يقطعها المسافر تقريباً في 5 ساعات بالطائرة، لها طقوسها الخاصة للاحتفاء بشهر رمضان، فأكثر من نصف سكانها البالغين 4 ملايين شخص يدينون بالإسلام، الذي يعود تاريخه فيها إلى القرن الرابع الهجري، وتحديداً في عصر الخليفة العباسي المقتدر، حسب رومان كبوشكين المسؤول بهيئة السياحة في جمهورية تتارستان، الذي قال لـ«الاتحاد»: «إن تتارستان جزء من الاتحاد الفيدرالي الروسي، ولها قصص وحكايات عريقة مع الإسلام من وصول التجار المسلمين منذ نحو ألف عام إلى المنطقة لينشروا الإسلام في تتارستان، ومنها إلى منطقة شمال أوروبا في الفترات اللاحقة، ومنذ تلك الأوقات صار لشهر رمضان أهمية خاصة في نفوس السكان، أخذت أشكالاً مختلفة على مر العصور، يمكن ملاحظتها في الوقت الحالي، حيث تبدأ استعدادات استقبال رمضان قبل حلوله بأسابيع عدة».

برامج ثقافية

ويذكر كبوشكين، أن المساجد في تتارستان تقوم بعمل خيام كبيرة في المنطقة المحيطة بها يتجمع فيها المسلمون ليتناولوا إفطارهم فيها، ويتشارك في عمل تلك الخيام فاعلو الخير من المقتدرين مادياً، الذين يتنافسون خلال الشهر الكريم في عمل العديد من المبادرات الخيرية، كما تشمل أنشطة المساجد خلال رمضان، برامج ثقافية ودروس دينية تستفيد منها الأعداد الكبير من المسلمين، الذين يترددون على المساجد في رمضان بشكل لافت قياساً إلى بقية أيام العام.

وأوضح أن تجمعات المسلمين خلال هذا الشهر من الطقوس التي يمكن من خلالها حتى لغير المسلمين الذين يشاهدونها التعرف إلى أن هذا الوقت هو شهر رمضان، من خلال تجمعاتهم في صلوات العشاء والتراويح وانتشار الخيام أمام المساجد، وكذا تلبية دعوات الأهل والأصدقاء على مآدب الإفطار، ليتناولوا الطبق الأكثر شيوعًا في رمضان وهو «فطيرة باليش»، التي تتكون من الدقيق مع البطاطس واللحم، وهي متكاملة العناصر الغذائية، ويتم تقديمها على طبق واحد كبير، وبذلك تجمع جميع الضيوف معاً في أوقات الاحتفالات مثل شهر رمضان، الذي يحرص المسلمون فيه أيضاً على إضافة التمر إلى وجبة الإفطار هناك، إذا استطاعوا الحصول عليه لأنه ليس منتشراً بشكل كبير مثل البلدان العربية.

25 حافظاً للقرآن ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا