• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

خلال الدورة الأربعين لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

الزيودي: الإمارات تبنت سياسات وتدابير تعزز استدامة الإنتاج المحلي للغذاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 يوليو 2017

دبي(الاتحاد)

ترأس معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وفد دولة الإمارات المشارك في الدورة الأربعين لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وذلك بمشاركة صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في روما. ويحضر مؤتمر هذا العام، الذي يعقد خلال الفترة من 3 حتى 8 يوليو 2017 بمقر الفاو وسط العاصمة الإيطالية روما، ما يقارب الـ 1000 مشارك، بينهم رئيس دولة واحد، و70 وزيراً و15 نائب وزير من الدول الأعضاء لمراجعة برنامج العمل والميزانية المقترحين من قبل المدير العام للمنظمة والتصويت عليهما.

ويعتبر المؤتمر، الذي يشهد ما يقارب الـ 20 فعالية جانبية، منصة مهمة لبحث مشكلات الغذاء والزراعة، إذ سيتناول المشاركون عدداً من القضايا الملّحة التي تشمل: تحويل الالتزام إلى أفعال لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في القضاء على الجوع، وندرة المياه والأمن الغذائي والتغير المناخي في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا والحلول المستدامة لمنع المجاعة في الدول المتضررة بالنزاعات، وخطة العمل المعنية بالأمن الغذائي والتغذية في الدول الجزرية الصغيرة النامية، ودور التنمية الريفية في التخفيف من الضغوطات التي تدفع إلى الهجرة.

التحدي الأكبر

وفي كلمته التي ألقاها خلال الجلسة العامة في المؤتمر، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: «إن التغير المناخي وما ينطوي عليه من مظاهر مناخية متطرفة يُشكّل التحدي الأبرز الذي يواجه قطاع الزراعة وإنتاج الغذاء في العالم، فيما تشكل التأثيرات المتبادلة بينهما تحدياً مهماً، ففي حين يحتاج العالم إلى زيادة الإنتاج الزراعي لتلبية الطلب المتزايد الناجم عن النمو السكاني، فإننا مطالبون، بخفض الانبعاثات الناجمة عن قطاع إنتاج الغذاء، والتي تشكل 21% من جملة انبعاثات غازات الدفيئة للوفاء بهدف الإبقاء على ارتفاع درجة الحرارة دون الدرجتين المئويتين مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية وفقاً لاتفاق باريس».

وأضاف معاليه:«على الرغم من الظروف والقيود الطبيعية التي يواجهها قطاع الزراعة وإنتاج الغذاء مثل محدودية الأراضي الزراعية وفقر التربة وندرة مياه الري وقسوة المناخ، إلاّ أن الإمارات نجحت في التأسيس لنهضة زراعية ارتكزت على استصلاح مساحات واسعة من الأراضي، وتوفير المياه ومستلزمات الإنتاج. وقد ظل هذا القطاع قادراً على سدّ جزء كبير من الاحتياجات لسنوات قبل أن تَحدّ التطورات التنموية المتسارعة التي شهدتها الدولة في السنوات التالية، كالزيادة السكانية المطردة وتغير استخدامات الأراضي وأنماط المعيشة، من مساهمته في التنوع الغذائي والاقتصاد الوطني». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا