• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

تستهدف المعلمين المواطنين وتستمر يومين

«جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي» تنظم ورشاً تعريفية بالمعايير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم المشرف العام لـ «جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي»انطلاق الورش التثقيفية الخاصة للتعريف بمعايير وأهداف واشتراطات الجائزة أمس وعلى مستوى الدولة، وتنظمها إدارة الجائزة في 6 مواقع، وتستمر لمدة يومين في مختلف مدن الدولة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وتستهدف المعلمين المواطنين.

فيما من المقرر تنظيم ورش تثقيفية مشابهة قريباً في دول مجلس التعاون الخليجي التي تستهدفها الجائزة، ويشرف على الورش في كل من أبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين والمنطقة الشرقية، 12 مدرباً متخصصاً لدى الوزارة. وقال معاليه: إن ثمة تنسيقا وجهودا حثيثة، للتعريف بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي سواء على الصعيد المحلي أو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي المشاركة بالجائزة من خلال تفعيل القنوات المتاحة للتواصل مع الميدان التربوي، وحث عناصر المشاركة لإبراز جهودهم وعطاءاتهم الأكاديمية والتربوية داخل المدرسة وخارج إطارها.

وأضاف معاليه: «تعكس الجائزة فلسفة تربوية حديثة تتحد في مضمونها وأهدافها مع رؤية واضحة وعميقة، كما تعكس اهتماماً كبيراً ومتنامياً من قبل القيادة الرشيدة في إكساب التعليم في دولة الإمارات خاصة، وفي دول مجلس التعاون الخليجي عامة الزخم المطلوب».وأكد أن المعلّم يشكل عصب العملية التعليمية، ومنطلقاً لأيّ تطور منشود نبحث عنه، لذا جاءت الجائزة لتكرّس مفاهيم ومبادئ عدة، وتوثّق لمرحلة جديدة من العمل التعليمي والتربوي المتجانس، الذي يتوافق مع آخر المستجدات العصرية، والحراك الحاصل في قطاع التعليم في الدول المتقدمة.

وقال المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية للرقابة والخدمات المساندة، نائب رئيس اللجنة العليا للجائزة: ستكون الجائزة وسيلة للارتقاء بأفضل الممارسات التعليمية، وتستند إلى معايير عدة منتقاة لاختيار وتقييم الكفاءات التربوية من المترشحين، وهي الإبداع والابتكار وتستحوذ على نسبة 20%، والمواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني بواقع 10%، والتطوير والتعلم المستدام 20%، وأخيراً الريادة المجتمعية والمهنية بنسبة 10%، وأخيراً التميز في الإنجاز 40%.

من جهته، أوضح الدكتور حمد الدرمكي أمين عام الجائزة أن هذه الورش ضرورية لتسليط الضوء على الجائزة، وتقديم قسط وافر من المعلومات فضلاً عن الإجابة على الاستفسارات المطروحة من قبل المعلمين، وسيتواصل تنظيم الورش بالتعاون مع مكتب التربية العربي.

وذكر أن إدارة الجائزة وضعت خططاً مكثفة بالتنسيق مع اللجان الإعلامية المعنية في الدول المشاركة، لتفعيل القنوات والترويج للجائزة لضمان تفاعل أكبر مع الجائزة وإكسابها الزخم الذي يليق بها كونها جائزة تربوية ذات مضامين وأهداف تعليمية وتربوية عصرية تهدف إلى تكريس أفضل الممارسات التعليمية عبر النهوض بقدرات المعلمين ومهاراتهم.

وأضاف أن الجائزة خصصت لها موقعاً يتضمن مختلف التفاصيل والحيثيات الخاصة بها، وآلية التقديم لها للراغبين من المعلمين من دول مجلس التعاون الخليجي عبر الموقع التالي: www.mbzaward.ae.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا