• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

استمرت شهراً وتضمنت فعاليات عدة

«الداخلية» تختتم حملة توعية حول الإساءة وإهمال الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

اختتم مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل فعاليات حملة التوعية “معاً لمنع الإساءة والإهمال للأطفال” التي استمرت شهراً كاملاً خلال إبريل الماضي؛ لتوعية فئات المجتمع كافة، وتحديداً الأطفال وأولياء الأمور، بأنواع الإساءة التي قد يتعرض لها الأطفال داخل أو خارج المنزل؛ بالإضافة إلى موضوع الإهمال وتأثيره على الطفل، وأهمية الإبلاغ عن حدوث الإساءة وكيفية طلب المساعدة.

واشتملت الحملة على فعاليات تواصل خلالها فريق التوعية الخاص بمركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، وقسم أمن المعلومات بشكل مباشر مع الجمهور من أطفال وأولياء الأمور؛ وتضمنت المشاركة في المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر (ISNR 2014)، والمعرض المصاحب لبطولة أبوظبي الدولية لمحترفي الجوجيتسو وكأس العالم للأطفال، وعقد محاضرات توعية في عدد من المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، بالإضافة إلى توزيع كتيبات توعية خاصة بالحملة في عدد من المراكز التجارية والمنتزهات والدوائر الحكومية والأحياء السكنية، والإعداد لعقد ملتقى أسري للتوعية بموضوع الحملة. وقال اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية، إن الحملة تعكس الالتزام المؤسسي بتحقيق رؤية الإمارات 2021 عبر توفير جودة حياة عالية في بيئة معطاءة مستدام، مؤكداً إيمان مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل بأهمية الدور الذي يجسده المجتمع ككل في الوقاية من الإساءة للأطفال بأنواعها كافة.

وأشار إلى اهتمام المركز بالتوعية المجتمعية وتوعية أولياء الأمور على وجه الخصوص، وتزويدهم بكل ما يحتاجون إليه من معرفة ومهارات ومصادر لمكافحة أشكال الإساءة للأطفال؛ أو استغلالهم سواء داخل الأسرة أم المجتمع، موضحاً أن الدراسات تؤكد أن وعي أولياء الأمور بمشكلة الإساءة للأطفال ومدى جديتها وتأثيرها في الطفل والمجتمع، يساعد في الحد من مخاطر هذه المشكلة وتفاقمها وتحقيق الهدف المنشود. من جانبه، ذكر المقدم فيصل محمد الشمري، مدير المركز، أن الحملة تأتي من منطلق كونها موجهة بشكل مباشر للجمهور، وتسعى في مجملها إلى “تعزيز مشاركة جميع أطياف المجتمع في حماية الأطفال من مختلف أنواع الإساءة التي قد يتعرضون لها، انطلاقاً من أن بناء وتعزيز عوامل الحماية في أشكال التواصل مع الأطفال والعائلات يعدّ أفضل ما يمكن لمجتمعنا القيام به لمنع الإساءة للأطفال وتنميتهم بالطريقة المثلى”.

وأشار النقيب ماجد الهاشمي، ضابط أمن المعلومات، إلى أهمية التوعية بظاهرة “العنف التقني ضد الأطفال” كأحد أنواع الإساءة التي يتعرض لها الأطفال؛ خصوصاً مع انتشار وسائل التقنية الحديثة بين مختلف الأعمار وبشكل كبير جداً، مؤكداً أن توعية أولياء الأمور والتربويين بهذه الظاهرة وسبل اكتشافها ومقاومتها خطوة مهمة جداً لمحاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها قبل انتشارها.

ونوهت نورا المهري، منسقة الحملة، بضرورة التواصل مع الأطفال خلال الفعاليات المختلفة والاهتمام بالجانب التوعوي لموضوع الإساءة والإهمال للأطفال، مع إيجاد برامج وآليات للتواصل المباشر بين الجهات الحكومية المعنية بحماية الطفل؛ وتقديم الدعم الاجتماعي مع الأسر والمدارس ومختلف القطاعات التي تتعامل بشكل مباشر مع الأطفال. كما لفتت إلى دور أولياء الأمور؛ خصوصاً الأمهات في حماية أطفالهم من التعرض للإساءة أياً كان نوعها ومسببها وتوعيتهم حول سبل مقاومة الإساءة والإبلاغ عنها، باعتبارهم الجهة الأولى التي سيلجأ إليها الطفل طلباً للنصح أو الدعم والحماية حال تعرضه لأي خطر. (أبوظبي - الاتحاد) ـ

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض