• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

59 % من أطفال الشرق الأوسط لديهم «نوموفوبيا»

دراسة تحذر من تزايد إدمان الأطفال الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

حذرت دراسة حديثة من تزايد مشكلة إدمان وسائل التكنولوجيا لدى الأطفال مثل «الفيسبوك» والـ«واتس آب» وغيرهما، حيث أصبحت مؤرقة للكثير من الأهالي لما لها من تأثير كبير على صحة الطفل وسلوكه وبناء شخصيته وتفاعله في الأسرة والمجتمع.

جاء ذلك في الدراسة الإحصائية التي أجرتها مجموعة سوبيريور للاستشارات إلى أن 59 في المئة من الأطفال في منطقة الشرق الأوسط لديهم حالة النوموفوبيا التي نمت سريعاً في السنوات القليلة الماضية.

وقال الدكتور معتز كوكش الخبير في تقنية المعلومات والباحث في مواقع التواصل الاجتماعي «انتشر في الآونة الأخير ظهور نوع جديد من الرهاب يسمى (نوموفوبيا)، وهو عبارة عن الشعور بالخوف من فقدان الهاتف المحمول أو السير بدونه»

وأضاف أن النوموفوبيا هي اختصار لـ كلمة «no-mobile-phone phobia» وقد اكتشف هذا المصطلح لأول مرة في عام 2008 من قِبل المحققين البريطانيين، وهو يعني «الخوف من عدم وجود هاتف المحمول»، وهو يشير إلى أشخاص عندما تنقطع التقنية لديهم بكل أنواعها يصابون بتشويش ذهني واضطراب واضح، هذا المصطلح لم يطلقه العلماء عبثاً، بل تم قبوله علمياً، وحتى في كل المجتمعات أصبح حالة واضحة «مثل مجتمع الكمبيوتر الكفي».

وحول دور الأهالي في حماية أطفالهم، قال الدكتور كوكش: «إن الآباء والأمهات في حاجة إلى بذل المزيد من الجهد لمنع أطفالهم من تطويرها، حيث إن المؤشرات المشتركة التي تدل على (النوموفوبيا) هي إدمان الأطفال استخدام الإنترنت أو غيرها من أشكال التكنولوجيا مثل الكمبيوتر المحمول أو اللوحي وغيره ومن الشائع بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون (النوموفوبيا) أن يختبروا أعراض الانسحاب أي الحرمان من التكنولوجيا، كما يجد بعض الناس صعوبة في الابتعاد عن أجهزتهم الإلكترونية». وأضاف أن ردود أفعال الأطفال المصابين بـ«النوموفوبيا» مختلفة، حيث منها أن يتعذب أحياناً ولا يمكن أن يطفئ الجهاز الخاص به، كما يكون الخوف من الاستهلاك العالي لبطارية الجهاز، كما يتفقد الهاتف دوماً خوفاً من تفويت رسالة نصية أو مكالمة فائته أو «إيميل» لم يقرأ.

وعن حماية الأطفال من «النوموفوبيا»، قال الدكتور معتز كوكش: «وهنا أوجه رسالة إلى ضرورة ترشيد استخدام التكنولوجيا في المدارس وتنظيمها وضرورة تشجيع الآباء والأمهات على الحد من الوقت الذي يمضيه أبناؤهم على الإنترنت أو على هواتفهم النقالة، حيث إن التكنولوجيا في حد ذاتها ليست أمراً سيئاً». (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض