• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«تفاهم» إيراني تركي بشأن الأسد

أنقرة: من الطبيعي مشاركة نظام دمشق في المحادثات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

أكد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، أمس، أن من «الطبيعي أن يكون للنظام السوري مكان على طاولة التفاوض في محادثات السلام»، مبيناً أن البدء في التغلب على الأزمة المحتدمة بمساعدة روسيا سيساعد على تمهيد الطريق أمام أفق جديد للسلام في سوريا. وفيما شدد قورتولموش على ضرورة ألا يصبح شمال سوريا «تحت هيمنة فصيل واحد»، مع تأكيده على ضرورة إعادة بحث إقامة «مناطق آمنة»، أعلن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو أن أنقرة ستقدم «كل أشكال الدعم» للعمليات الهادفة لطرد «داعش» من جرابلس السورية الحدودية.

وتابع «لا نريد (داعش) في العراق ولا في سوريا. سنقدم كل أشكال الدعم لطرده من جرابلس».

من جهته، قال مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبداللهيان في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية أمس: «إن طهران وأنقرة بذلتا جهوداً دبلوماسية هائلة من أجل تجاوز الخلافات حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد». وأضاف عبداللهيان أن بلاده تدرك أن أنقرة تراجع سياستها الخارجية بخصوص المستقبل السياسي لسوريا.

وفيما تحدثت مصادر دبلوماسية في موسكو أن الأخيرة اقترحت «إنشاء آلية لتجنب وقوع حوادث بين الطيران السوري والقوات الأميركية في المنطقة»، وذلك بإشراك دمشق في اتفاق روسي أميركي لهذا الغرض، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن بلاده بمنعها الضربة العسكرية التي كانت واشنطن تخطط لتوجيهها إلى دمشق عام 2013، «جنبت العالم عواقب أكثر تدميراً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا