• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تحذر من «نزوح هائل» جراء العمليات

تحرير القيارة من «داعش» تمهيداً لمعركة الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 أغسطس 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أعلن محافظ نينوى نوفل حمادي السلطان أمس، سيطرة قوات الجيش العراقي على ناحية القيارة جنوبي مدينة الموصل بعد ساعات من انطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادتها من «داعش»، مبيناً أن البلدة الاستراتيجية «تحررت بسواعد أبطال الأجهزة الأمنية متمثلة بمكافحة الإرهاب والفرقة الذهبية والعمليات الخاصة وأبناء العشائر». وفيما أكدت مصادر أمنية أن مقاتلات التحالف الدولي والطيران العراقي تمكنا من تفجير 5 مركبات مفخخة، يقودها انتحاريون أثناء محاولتهم استهداف القوات المندفعة باتجاه مركز البلدة، أعلن قائد عمليات تحرير نينوى اللواء نجم الجبوري مقتل أكثر من 70 «داعشياً» بالاشتباكات التي دارت وسط ناحية القيارة. من جانب آخر، أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إلقاء القبض على ما يسمى «أمير داعش» في جزيرة الخالدية بالأنبار المدعو غايب حمد المرعاوي، بينما عثرت القوات الأمنية على مقبرة جماعية، تضم رفات 20 جثة من عناصر التنظيم المتشدد في الجزيرة نفسها.

وأعلن عضو مجلس ناحية القيارة بمحافظ نينوى أركان السبعاوي أمس، أن «القوات التابعة لعمليات نينوى وقوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة واللواء المدرع 37 من الفرقة التاسعة رفعت العلم العراقي على مجلس القيارة والمستشفى، وحررت السوق الكبير، وسيطرت على مركز الناحية، وبدأت برفع المتفجرات التي زرعها «داعش»، مبيناً أن «ناحية القيارة خالية الآن من إرهابيي التنظيم المتشدد». وأضاف السبعاوي أن «القوات المشتركة دعت أهالي ناحية القيارة إلى رفع الراية البيضاء وعدم الخروج إلى الشوارع».

من ناحيتها، قالت خلية الإعلام الحربي: إن العمليات العسكرية في القيارة انطلقت من عدة محاور بمشاركة جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة المدرعة التاسعة وبإسناد القوة الجوية العراقية وطيران التحالف. وأضافت أن الجيش العراقي قطع الطريق الرئيسة بين القيارة بناحية حمام العليل جنوب الموصل، قبل الانقضاض على البلدة. وعقب تصاعد وتيرة المعارك في المنطقة وصل رتل من آليات القوات الأميركية الخاصة إلى القيارة، قادماً من بلدة مخمور لتقديم الدعم والإسناد للقوات العراقية في المعركة. وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن مسلحي «داعش» يفرون، من قضاء القيارة، باتجاه نينوى. وتضم القيارة مصفاة للنفط كانت تنتج 16 ألف برميل من المشتقات يوميا، وأحد أكبر الحقول النفطية. وتتمتع بأهمية استراتيجية، إذ تخطط القوات إلى استخدامها نقطة انطلاق لمعركة تحرير الموصل.

إلى ذلك، حذرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس، من أن مئات الألوف من العراقيين في الموصل وحولها قد يجبرون على النزوح بسبب المعارك الرامية لاستعادة المدينة من قبضة «داعش». وقال أدريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية: «في الموصل.. الأثر الإنساني للهجوم العسكري من المتوقع أن يكون هائلاً، وربما يتأثر نحو 1.2 مليون بالهجوم».

أربيل: سنتصدى بالقوة لمن يعرض أمن إيران للخطر

أربيل (الاتحاد)

أعلن عبد الله صالح مدير مكتب العلاقات العامة في حكومة كردستان العراق، أمس، أن رئيس وزراء الإقليم نيجرفان بارزاني سيتصدى لكل من يعرض استقرار إيران للخطر. وقال: إن بارزاني أكد ذلك خلال اجتماع لجنة الأمن القومي للإقليم، معرباً عن تأييده لزيارة رئيس الإقليم مسعود بارزاني إلى طهران خلال الأسبوعين المقبلين. وذكر صالح أن مسعود بارزاني سيلتقي خلال زيارته طهران، كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين الإيرانيين، مضيفاً أن رئيس حكومة الإقليم أكد خلال الاجتماع أن سلطاته لن تسمح لأي جماعة أو حزب أو شخص بتعريض استقرار إيران للخطر، وستواجه بقوة كل الأعمال التخريبية التي توجه ضدها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا