• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فرنسية تستخدم الأعمال التشكيلية لعلاج ظاهرة الخوف

ماري دونفال: أبوظبي تتمتع بطاقة إيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

محمود عبدالله (أبوظبي)

كانت وما زالت مولعة باستخدام الفن التشكيلي لمساعدة الأطفال كي يتجاوزوا فكرة الخوف من ارتكاب الأخطاء، مؤكدة أن كل خطأ في الحياة يقود إلى مغامرة هي بداية اكتشاف جديد. عام 2010 أكملت دورة عقدت في دبي موضوعها (العلاج بالفن) لتلاحق حلمها في تعليم الآخرين كيفية اكتشاف قدراتهم الابتكارية المدفونة بداخلهم.. عن شغفها بهذا الموضوع، تحدثت التشكيلية الفرنسية من أصول إفريقية ماري دونفال إلى «الاتحاد»، فذكرت أنها تعيش في العاصمة أبوظبي منذ عام 2003، وأن عشقها لها انطلق من ولع الغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بأمته وشعبه.

تضيف ماري دونفال: إن التطور السريع الذي شهدته أبوظبي، انعكس جليا في لوحاتي بالألوان الزيتية والاكريليك، حول تاريخ المدينة وتراثها وبين إنجازاتها الحضارية، أو ما يميزها في العصر الراهن، حيث إن لديّ حباً كبيراً برسم المدن وجمالياتها وتحوّلاتها، وبخاصة أبوظبي التي تتمتع بطاقة إيجابية عالية، لقد رسمت بعض أبراجها وأبنيتها المميزة التي يتداخل فيها التراث العمراني للأبنية القديمة بزخرفتها الشرقية المميزة، ولوحات أخرى جمعت فيها شتى نماذج إبداعات فنون العمارة التي ترمز إلى التجديد والتطوير‪.‬

وحول رؤيتها الفنية، والتي تنعكس في أعمالها تقول ماري دونفال: مفهوم العالمية يثير اهتمامي وكذلك التحولات الاجتماعية وتمازج الحضارات، ولذلك فإنني أشعر أن بإمكاني التعبير عن تلك التحولات والتغيرات التي نشهدها في زمن العولمة من خلال أعمالي التشكيلية، تجسيداً لمقولة أن العالم أصبح قرية كونية كبيرة، ولكن هذه الكونية عندي تتبدى بمنظور أفقي بصري.

وتؤكد دونفال أنها نجحت خلال السنوات الأخيرة في إنجاز أعمال تعبر عن هذا الجانب، حيث تم اقتناء عدد كبير منها من قبل عدة مؤسسات.

وتفصح دونفال عن اعتزازها بتنوع أعمالها التي تحاكي الطبيعة وجمالياتها وقضايا الطفولة، بالإضافة إلى مشاهد مستقرة في الذاكرة من المدن التي زارتها في أنحاء العالم، وإلى جانب ذلك، فإنها ترسم بشفافية مفرطة مشاهدَ منوعة لقضايا الطفل الذي يعاني البؤس والضياع والتشرد بسبب تقاتل الكبار‪.‬ وتشدد التشكيلية الفرنسية على أن لغة الفن هي لغة للتفاهم المشترك بين الشعوب، وإحدى سبل التواصل الثقافي بعيدا عن الأحكام المسبقة، وهي ترى أن على الفنان في استخداماته اللونية أن يترك مساحة وحرية للمشاهد للتعامل مع اللوحة التي تعتمد على ألوان ممزوجة بطريقة مختلفة لم يعهدها من قبل، وهي ألوان تحاول التمرد أيضاً على الأشكال التقليدية التي اعتاد عليها جمهور الفن‪.‬

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا