• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

في ضيافة حرم السفير

حرم سفير موريتانيا: لـ«الاتحاد»: نستقبل رمضان بحلق رؤوس الأطفال ونودعه بذبح الأكباش

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزور «الاتحاد» بيوت عقيلات، سفراء دول إسلامية، مقيمات في الإمارات، لتستكشف عادات وتقاليد الشعوب خلال الشهر الفضيل، الذي يجمع ويوحد بين المسلمين في شتى أرجاء العالم، مهما تباعدت المسافات والقارات.. لكن بالطبع، يضع كل مجتمع بصماته الفريدة وفقاً لتراثه وبيئته، على مختلف طقوس شهر الصوم، من استطلاع الهلال واستقبال الشهر، حتى الاحتفال بعيد الفطر. كل هذا ترصده «الاتحاد» على مدار الشهر الفضيل، عبر حواراتها اليومية مع قرينات السفراء.

تكاد تتوحد طقوس رمضان في مختلف الدول العربية والإسلامية، من حيث ما يسدله هذا الشهر الفضيل من سكينة وطمأنينة وراحة نفسية على الصائمين، وما يتخلله من عبادات متمثلة في قراءة القرآن والتصدق والتكافل الاجتماعي والتزاور، لكن تبقى كل دولة من هذه الدول تتفرد بخصوصيات تميزها عن كل دولة، وقد تتفاوت هذه الطقوس والعادات والتقاليد في البلد نفسه على امتداد جغرافيته، إلى ذلك نتعرف اليوم على طقوس رمضان بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، عبر مانة سيد أحمد اعلي حرم سفير موريتانيا، التي جالت بنا في ربوع موريتانيا، مسلطة الضوء على مجموعة من العادات والتقاليد الرمضانية الأصيلة التي يتفرد بها هذا البلد.

تؤكد حرم السفير الموريتاني بالإمارات أن الموريتانيين يستقبلون رمضان بمزيد من الفرح والبهجة، سيما أن الشهر الكريم يحظى لدى هذا الشعب المسلم والبالغ تعداده أكثر من 4 مليون نسمة بأهمية كبيرة تصل حد التقديس، حيث يعتبرون رمضان بابا مفتوحاً للصلاة والقيام وقراءة القرآن والتذاكر، إلى جانب إقبالهم على فعل الخير من تصدق وإفطارات جماعية، ويتسم الشهر الكريم في هذا البلد بإعلانه عبر أجهزة الإعلام الرسمية من إذاعة وتلفزيون، وعند التحقق من قدومه تتلقى الدولة برقيات التبريكات بحلول الشهر الكريم من مختلف أنحاء موريتانيا وأعيانها، كما يتبادل الناس التهاني بين بعضهم البعض.

حلق رؤوس الأطفال

وتضيف: «يستقبل الناس بموريتانيا رمضان بمزيد من الحفاوة والفرحة، حيث تتزين النساء بنقوش الحناء ويحلق للأطفال رؤوسهم لينبت خلال الشهر شعر جديد تيمناً ببركة الشهر العظيم، باعتبار الشعر الذي سينبت للأطفال من جديد هو شعر «مبارك»، يطلق عليه محلياً بـ «رغبة رمضان»، وهي عادة يحافظ عليها في عموم موريتانيا، كما تنظف البيوت وتخرج الأواني الكبيرة، حيث يطبخ الأكل بشكل وافر لاستقبال الضيوف أو للتصدق به، بالإضافة إلى شراء سجادات الصلاة والمصاحف والسبحات، وأيضاً شراء المؤونة الرمضانية الأكثر استهلاكاً كالتمر والدقيق والشعير والأرز». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا