• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حازت جائزة أفضل عرض مسرحي

«بلاد الفراولة» تختتم عروضها على «كاسر الأمواج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أصبح طبيعيا أن يظهر في مسرح الطفل في الإمارات كل عام مسرحية تلفت إليها الانتباه، ومنذ عروضها في النسخة العاشرة لمهرجان الإمارات للطفل، حظيت مسرحية الأطفال «بلاد الفراولة» نص همسة بخيت، للمخرج ياسر سيف، لمصلحة مسرح الشارقة الوطني، بتقدير لجنة تحكيم المهرجان التي منحتها جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، وعلى صعيد الجماهيرية فقد اختتمت المسرحية مؤخرا عرضين لها على مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج وسط إقبال غير مسبوق من جمهور العائلة بسبب وضوحها الفني وجماليات البصرية فيها، وتناغم ألوانها الدافئة الساحرة الجاذبة للمدرك البصري لدى الطفل.

المسرحية التي جسد أحداثها نخبة من ممثلي المسرح المحلي، يؤكد موضوعها على قيم الخير والمحبة والتعاون في العمل الجماعي، كما توجه دعوة إنسانية في ختامها تحث على التلاحم بين أفراد المجتمع، في قالب مسرحي، يجمع بين الحركة والرقص والموسيقى والاستعراض، ومتعة الحوار بمختلف مستوياته، بالإضافة إلى فضاء جميل يحمل جانبا من الكوميديا، التي تبرز من خلال شخصيات تم تصويرها كاريكاتيريا دون إسراف، وهذا الأداء الكوميدي اللطيف ربط جمهور الأطفال بالعرض الذي حمل كل ممكنات النجاح، وبخاصة الإخراج الذي التقط عديد المشاهد والمواقف الجديرة بتشكيل اللحظات الدرامية القادرة على التعبير عما في دواخل المتفرجين الصغار الذين دخلوا اللعبة المسرحية بيسر وفرح.

إذا كانت هناك من إشادة في هذا العرض، فنعتقد أنها موجهة لكاتبة النص همسة بخيت، وقدرتها على تشكيل الموضوع وفق مستويات لغوية وبنائية متنوعة، ومن ثم رسم بديع للشخصيات دون إغراق أو استعراض، مع أن مجمل النص يحمل شحنات من الواقع والخيال والفانتازيا، فأدركت حدود اللعبة المسرحية التي جاءت في إطار منطقي موضوعي يقوم على تحديد الزمان والمكان وبيئة الحدث.

محمود عبدالله (أبوظبي)

أصبح طبيعيا أن يظهر في مسرح الطفل في الإمارات كل عام مسرحية تلفت إليها الانتباه، ومنذ عروضها في النسخة العاشرة لمهرجان الإمارات للطفل، حظيت مسرحية الأطفال "بلاد الفراولة" نص همسة بخيت، للمخرج ياسر سيف، لمصلحة مسرح الشارقة الوطني، بتقدير لجنة تحكيم المهرجان التي منحتها جائزة أفضل عرض مسرحي مكتامل، وعلى صعيد الجماهيرية فقد اختتمت المسرحية مؤخرا عرضين لها على مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج وسط إقبال غير مسبوق من جمهور العائلة بسبب وضوحها الفني وجماليات البصرية فيها، وتناغم ألوانها الدافئة الساحرة الجاذبة للمدرك البصري لدى الطفل.

المسرحية التي جسد أحداثها نخبة من ممثلي المسرح المحلي، يؤكد موضوعها على قيم الخير والمحبة والتعاون في العمل الجماعي، كما توجه دعوة إنسانية في ختامها تحث على التلاحم بين أفراد المجتمع، في قالب مسرحي، يجمع بين الحركة والرقص والموسيقى والاستعراض، ومتعة الحوار بمختلف مستوياته، بالاضافة إلى فضاء جميل يحمل جانبا من الكوميديا، التي تبرز من خلال شخصيات تم تصويرها كاريكاتيريا دون إسراف، وهذا الأداء الكوميدي اللطيف ربط جمهور الأطفال بالعرض الذي حمل كل ممكنات النجاح، وبخاصة الإخراج الذي التقط عديد المشاهد والمواقف الجديرة بتشكيل اللحظات الدرامية القادرة على التعبير عما في دواخل المتفرجين الصغار الذين دخلوا اللعبة المسرحية بيسر وفرح.

إذا كانت هناك من إشادة في هذا العرض، فنعتقد أنها موجهة لكاتبة النص همسة بخيت، وقدرتها على تشكيل الموضوع وفق مستويات لغوية وبنائية متنوعة، ومن ثم رسم بديع للشخصيات دون إغراق أو استعراض، مع أن مجمل النص يحمل شحنات من الواقع والخيال والفانتازيا، فأدركت حدود اللعبة المسرحية التي جاءت في إطار منطقي موضوعي يقوم على تحديد الزمان والمكان وبيئة الحدث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا