• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تحديات الترجمة الروائية في مؤتمر مشروع «كلمة» السنوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تفتتح في الخامسة من مساء الأحد العاشر من مايو المقبل، فعاليات المؤتمر الرابع للترجمة الذي يقيمه سنويا مشوع كلمة للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في مركز المعارض وتستمر فعالياته حتى مساء الأربعاء، وذلك بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

ويحمل المؤتمر لهذا العام العنوان: «الترجمة الروائية.. الصعوبات والتحديات»، بمشاركة عدد من المترجمين العرب المعروفين، بالإضافة إلى طلبة جامعيين إماراتيين متدربين على الترجمة، وكذلك مترجمين يتأسسون في هذا الحقل الابداعي من مختلف أنحاء المنطقة العربية. ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر بحفل افتتاحي قصير يتحدث فيه مدير المعرض جمعة القبيسي، ثم كلمة لمدير مشروع «كلمة» د. أحمد السقاف، ثم مقرر اللجنة الاستشارية للمؤتمر الشاعر علي الشعالي، فعرض فيلم عن مشروع «كلمة» مدته خمس دقائق. ومن المعروف أن المؤتمر هو عبارة عن ورشات عمل متعددة تتناول كل واحدة منها تمارين للترجمة تبرز الإشكاليات التي يواجهها المترجمون المحترفون في العادة مع هذه اللغة الأجنبية أو تلك، وهي لهذا العام أربع ورشات عمل تستمر لثلاثة أيام.

يلي حفل الافتتاح جلسة تقديم لمديري الورش (د. محمد عصفور، د. صديق جوهر، د. زينب بنياية، د. المؤمن عبدالله) يديرها الباحث والمترجم الدكتور خليل الشيخ، حيث يتحدث كل منهم عن طريقته في إدارة الورش الخاصة به، والنتائج المتوقعة.

وتشهد صبيحة الأربعاء حفل ختام المؤتمر بكلمة لجمعة القبيسي، وتليه جلسة يديرها الدكتور خالد المصري بهدف عرض التحديات في مجالات الترجمة بمشاركة المترجمين: صبحي حديدي، وسعيد الغانمي، وماهر تريمش، وفخري صالح.

يلي ذلك جلسة أخرى تديرها المترجمة مروة هاشم وستكون عرضاً لتجارب جانب من المتدربين في الورش. أما الجلسة الأخيرة، فهي عودة إلى مديري الورش، فيتحدثون حول تجاربها التي تستحق تسليط الضوء، وتقديم نماذج عملية واستنتاجات للتغلب على مشكلات الترجمة الأدبية. ثم مقتطفات شعرية مترجمة، للدكتور شهاب غانم. أما الورشات الأربع فستكون محاور ثلاثة، من بينها عن الترجمة من اليابانية والإسبانية والإنجليزية إلى العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا