• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م

بدء فعاليات البرنامج التوعوي لعام 2014 لمكافحة المخدرات في شرطة دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- بدأت فعاليات «البرنامج التوعوي السنوي» الذي تنظمه الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي مع بداية عام 2014.

و يتضمن البرنامج محاضرات ومعارض وأنشطة توعوية تنفذ في قسم التوعية والوقاية بأضرار المخدرات.

وتسعى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات إلى حماية مختلف شرائح المجتمع ولا تتوانى في ردع المجرمين الذين يسعون لترويج المخدرات بين صفوف الشباب.. فيما يأتي البرنامج استنادا للدور الذي اتخذته الإدارة على عاتقها بإيصال الرسالة التوعوية لمختلف شرائح المجتمع أينما وجدوا وبناء على تعليمات اللواء خبير عبد الجليل مهدي العسماوي مديرها العام.

وقال العسماوي إن تجار المخدرات لا تأخذهم رأفة بالصغار ولا الكبار فهم يسعون لتحقيق الربح المادي الفاحش من وراء تجارة السموم، مبينا خطورة المخدرات باختلاف أنواعها وأشكالها والتي يسعى لترويجها بعض ضعاف النفوس، مشيرا إلى أن استعمال المخدرات بأنواعها يجعلهم في دائرة خطيرة تهلك أبدانهم وصحتهم النفسية ويسقطوا في أعماق آفة المخدرات.

وتطرق الدكتور جمعة الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية بالمكافحة عن أضرار المخدرات والفرص القانونية لحماية الشباب من المخدرات، لافتا الى أن رجال المكافحة لن يسمحوا لأي مجرم باختراق القانون ولعل أفضل دليل الضربات المتوالية لهؤلاء المجرمين رغم ابتداعهم طرقا جديدة للتهريب ولكنهم بالنهاية سقطوا وقدموا للعدالة.

وأشار إلى أن الخدمة المجتمعية الراقية تستوجب على كل شخص متى ما وجد أي عملية ترويج للمخدرات يجب أن يسارع في الإبلاغ عنها فورا حتى ينال المجرم جزاءه وذلك كواجب وطني على كل مواطن يحب دولته ويسعى لخدمتها.

وأفاد الشامسي أن تشجيع المتعاطين من الجنسين على استغلال الفرص القانونية وذلك حسب المادة / 43 / بشأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية إذ لا تقام الدعوى الجزائية على من يتقدم من متعاطي المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية من تلقاء نفسه إلى وحدة علاج الإدمان طالبا للعلاج مع ضمان للسرية التامة للمتصلين من خلال الرقم المجاني والضابط المناوب والبريد الإلكتروني لشرطة دبي. وحث على التقدم الطوعي للعلاج من المخدرات أو تقدم ذوي المتعاطين ببلاغ شكوى الإدمان لحماية قريبهم وعلاجه من المخدرات وأن يقوموا سلوكهم خدمة لوطنهم وأسرهم ويمارسوا حياتهم المعتادة بعيدا عن الجريمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا