• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مصري وجزائري وإماراتية يفوزون بجوائز مسابقة «الاتحاد» للقصة القصيرة

الحمادي: «الساردون» ستصبح تقليداً سنوياً يستقطب المبدعين العرب الشبان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

فاز مصري وجزائري وإماراتية، بجوائز مسابقة القصة القصيرة «الساردون» التي نظمتها جريدة «الاتحاد» في دورتها الأولى على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب. وقد أعلن رئيس تحرير «الاتحاد» الأستاذ محمد الحمادي، أسماء الفائزين في حفل أقيم في جناح أبوظبي للإعلام في المعرض. والفائزون هم: المصري حسن عبدالحميد أبو السعود بالجائزة الأولى عن قصته «الآن أيها السيد»، وعبدالرؤوف بن مراد من الجزائر بالجائزة الثانية عن قصته «السيد وسيم»، وتحصلت الإماراتية مريم الحساني على الجائزة الثالثة عن قصتها «وبدأت أحلم». وكانت «الاتحاد» قد أعلنت عن هذه الجائزة العربية منذ شهر تقريباً وترشح لها أكثر من 30 قاصاً في دورتها الأولى من كل البلدان العربية.

وأشار محمد الحمادي رئيس تحرير «الاتحاد» في أثناء إعلانه أسماء الفائزين، خلال الحفل الذي نقلته مباشرة قناة أبوظبي الإمارات، أن هذه الجائزة تأتي لتؤكد على الدور الكبير الذي تلعبه جريدة «الاتحاد» في المشهد الثقافي محلياً وعربياً، مؤكدا أن الجائزة ستصبح تقليداً أدبياً سنوياً من شأنه أن يستقطب المبدعين العرب الشبان في مجال القصة القصيرة كجنس أدبي.

ونوه الحمادي بالمشاركات المتميزة للمبدعين الشبان الذين ترشحوا لهذه الجائزة وبنصوصهم التي كانت في أغلبها تنبض بروح الشباب، وترسم لوحات مختلفة لروح الشباب العربي بتمظهراته المختلفة، وأن مسابقة (الساردون) التي أطلقتها «الاتحاد» منذ شهر تقريباً استطاعت بفضل الإشعاع الكبير لجريدة «الاتحاد» وريادتها في المجال الثقافي أن تفتح الأبواب على مصراعيها أمام الطاقات الشابة، وقد أثبتت التجربة الأولى ذلك، فهذه النسخة منها أكدت لنا أن المبدعين العرب الشبان يقبلون بكثافة على الجوائز التي تعلنها دولة الإمارات التي تحتضن العديد من الجوائز العالمية الكبرى التي تجاوز إشعاعها الحدود، مثل جائزة الشيخ زايد للكتاب والجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) وغيرهما، فالإمارات حاضنة للمبدعين أينما كانوا، وهي حريصة على أن تكون دائماً قبلة ثقافية من قبل الجميع.

وخلص رئيس تحرير الاتحاد إلى القول: إن هذه الجائزة التي أعلنا عنها ليست سوى مبادرة من الصحيفة ستتلوها مبادرات أخرى في مجالات متعددة، وستنشر الأعمال الفائزة على صفحات الجريدة، لتشجيع هؤلاء الساردين على المزيد من الإبداع وتعريف القراء بأعمالهم.

يذكر أن لجنة من النقاد قد راجعت المشاركات، وخلصت إلى حيثيات القصص الفائزة، على النحو الآتي:

بالنسبة لقصة «الآن أيها السيد» فإن كاتبها وعبر بناء قائم على التشظي والاختزال والانتقالات المفاجئة، يقدم طريقة حيوية في السرد تعتمد الإيجاز والانتقالات السريعة في الزمان والمكان، والتداعيات (وفق منهج تيار الوعي) مع حس دعابة. قصة غير تقليدية البناء واللغة، وهي في الواقع لغة هذيانية تعكس وتعبّر عن حالة من الوحدة العميقة. كما إن في القصة مونولوجاً رائعاً يقدمه مسن يسكن في دار الإيواء بعد أن تركه أولاده. إحساس دقيق واستيعاب للمكان والزمان ورجوع للماضي بلغة عذبة وسلاسة وانسيابية يسودها التوتر أحياناً بحسب طبيعة الحدث أو التذكرات. لا نصدق أن كاتبها يكتب للمرة الأولى لما في القصة من تقصٍ للطبائع والاستبطان الدقيق لمشاعر الشخصية.

أما في قصة «السيد وسيم» فإن الكاتب هنا يحافظ على الحس التقليدي في البناء واللغة والحوار والعلاقات بين الشخصيات، وعبر ذلك يقدم قصة محبوكة بشكل جيد يسردها بسلاسة وعلى نحو مشوّق. الفكرة ذاتها - القائمة على الفنتازي والخارق والظواهر المرعبة - هي جديدة على القصة العربية وتستحق التشجيع.

وتعكس قصة «وبدأت أحلم» مقاومة المرأة للتهميش والمصادرة رغم وفائها. (أبوظبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا