• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عشرات الآلاف من الأطفال استفادوا مما يقدمه المعرض

تأمين الشروط الموضوعية لتحضير جيل قارئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

تميزت أيام معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الأخيرة والذي نظمته هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة باحتفائها بالأطفال والناشئة بشكل استثنائي، ولم تقف إدارة المعرض عند حد إفراد أكثر من ربع مساحة المعرض من أجل الكتب الموجهة للأطفال والناشئة، بل أبدعت مجموعة من الفعاليات التفاعلية الموجهة لهم، إيماناً بضرورة تأمين كل الشروط الموضوعية لتحضير جيل قارئ قادر على اكتساب المعارف المختلفة.

وكان من المألوف خلال المعرض مشاهدة مجموعات عديدة من الأطفال وطلاب المدارس اليافعين يتجولون في زوايا وأركان المعرض المختلفة يقلّبون الكتب ويختارون المناسب لهم منها، ويناقشون الناشرين والعارضين ويأخذون بنصيحة المدرسين أو أولياء الأمور المرافقين لهم، وكثير من هؤلاء الأطفال يشارك بحماسة في النشاطات الثقافية أو الفنية أو التعليمية الموجّهة لهذه الفئة والتي يزخر بها المعرض، والتي تساهم وزارات وهيئات إماراتية حكومية وأهلية عديدة بها.

وخصصت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للأطفال ركناً للإبداع، يعنى بثمانية أنشطة مختلفة، هي التوعية المرورية وصحة الطفل والاستشارات النفسية وكذلك البيئة والفنون والعلوم والمعرفة، وتضمنت قراءات متخصصة للأطفال وقراءات مسرحية وعروضا وورش عمل التمثيل والدمى، وألعابا تركيبية ومسابقات مرورية، ومرسما للأطفال وهدايا توعية مرورية، وورشات لإنتاج الأعمال الفنية من النفايات الإلكترونية وإطلاق شخصية كرتونية مصنوعة من هذه النفايات وورشات لتوعية الأطفال على أهمية تدوير المواد لحماية البيئة، ومرسما لإنتاج خريطة ضخمة للإمارات بعرض 6 أمتار، وكذلك تم تخصيص ورشات عمل وأنشطة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

إلى ذلك شارك نخبة من الكتاب والفنانين والمختصين في ورشات عمل للقراءة ورواية القصص وجميعها مخصصة للأطفال بين 6 سنوات و13 سنة، وتشهد هذه الفعاليات إقبالاً جيداً من قبل الأطفال، حيث يستمتعون بأجواء القراءة واللهو على حد سواء.

وشاركت في الفعاليات المخصصة للأطفال مؤسسات وهيئات إماراتية، وكذلك مؤسسات ثقافية وتعليمية أوروبية، كما خصصت السويد جزءاً كبيراً من جناحها للأطفال، كما خصصت مؤسسات حكومية إماراتية أجنحة كاملة للأطفال تعلمهم علاقة الطفل بالمجتمع، وحقوقهم وواجباتهم تجاه مجتمعهم الأسري والوطني.

ونادراً ما يخلو المعرض من أعداد كبيرة من الأطفال يبحثون عن كتبهم المفضلة، ويتوزعون على نشاطات المعرض المختلفة، يرسمون ويلونون، ويتعلمون مهارات يدوية، ويناقشون الكبار في كل ما له صلة بالفن والأدب والثقافة. (أبوظبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا