• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

يهدفن للانفتاح الثقافي على الآخر وتوطيد الثقة بالنفس

طالبات جامعة زايد موهوبات في الكتب وغيرها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

رضاب نهار (أبوظبي)

شاركت جامعة زايد في الدورة الرابعة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2014، بجناحٍ خاص عرضت فيه إصداراً جديداً باللغتين العربية والإنجليزية، من تأليف مجموعة من الطالبات، تحت إشراف مديرة نادي القصص الروائية في الجامعة، سعياً وراء التعريف بهذه الهيئة التعليمية، كوسيلة ثقافية، تلعب دوراً كبيراً في إشراك الشابة الإماراتية في معترك الحياة الأدبية والفنية، ككاتبة ومصممة ومبدعة.

وتقول الأستاذة بري لاثروب Brion Lathrop مديرة النادي، إن الإصدار، وهو بعنوان «حكايات من الإمارات» «the story mile» يضمّ 60 طالبة من بنات الجامعة بين كاتبة ورسامة، وهو يستحضر في مضمونه الشخصيات القديمة التي كان يرويها لنا الأجداد والجدات، ومن بعدهم الآباء والأمهات، في قصص جديدة بأيادٍ نسائية شابة، تستعين بالقلم والورقة لتمشي نحو المستقبل.

وتضيف براين أن الجزء الأول من الكتاب، تمت المشاركة به من قبل الجامعة في مهرجان أبوظبي 2014 في مارس الماضي، داخل متنزه خليفة، وبهذا يصل عدد الطالبات المشاركات بالجزءين إلى 200 طالبة بين قاصة ورسامة.

وقد وجد هذا الكتاب، بالإضافة إلى آخر، بعنوان «النبي موسى عليه السلام والخضر» باللغة الإنجليزية، قام بتأليفه أحد أساتذة الجامعة، إقبالاً كبيراً ومتنوعاً يشمل العديد من الشرائح العمرية ومن جنسيات مختلفة، حتى أن الكثير من العائلات كانت تشتري الكتاب لتعليم أطفالها، كونه يناسب برسوماته وحكاياته كل الأعمار، ليس فقط من أبناء الإمارات، بل من كل الدول الموجودة على أرضها.

وعن مشاركة الجامعة والنادي في المعرض، تقول المديرة: «نحن سعداء للغاية بدعم طالباتنا. وهي فرصة نقدمها لهن للانفتاح الثقافي على الآخر من جهة، ولتوطيد ثقتهن بأنفسهن من جهة أخرى، ولا أستطيع التعبير عن مدى الفرحة التي ارتسمت على وجوههن، عندما رأين بأنفسهن حجم الإقبال الكبير من جمهور المعرض على كتابهن. كذلك تأتي هذه المشاركة في إطار توفير فرص العمل لهن، من خلال التعريف بهن، ككاتبات ومصممات لديهن القدرة والموهبة على الإبداع».

بعيداً عن الكتب والإصدارات المطبوعة، قد يتفاجأ الزائر لحظة مشاهدته لبعض الأحذية المزركشة والغريبة، معروضة في الجناح بهدف البيع، إلا أن إحدى الطالبات تحاول تفسير المشهد لنا، فتقول: «قامت طالبات الجامعة بتصميم هذه الأحذية المتنوعة والرسم عليها، ونحن كمسؤولين عن الجناح، نعرضها هنا حتى يشتريها الزوار، والمبلغ الذي يأتي من عملية البيع، سنقدمه كتبرع لدعم اللاجئين السوريين».

وتؤكد: «هذه المبادرة من الطالبات أنفسهن، إذ نسعى في الجامعة ليكون العلم الذي ننهله في إطار الفائدة الإنسانية للعالم أجمع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا