• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مناهج متطورة لتعليم الأجيال القيم الحضارية

مراكز تحفيظ القرآن تستقبل 42 ألف دارس الأحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تستقبل مراكز تحفيظ القران الكريم التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف اعتبارا من يوم الأحد المقبل 42 ألف دارس للقرآن الكريم من مختلف الفئات العمرية. وتعد مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي تستقبل من مرحلة البراعم إلى المراحل المتقدمة لكبار السن وربات البيوت منارات تعليمية متطورة، نظرا لتميز مناهجها وما تمتلكه من بنية تحية ومعلوماتية وتعليمية. وتحرص الهيئة على الارتقاء بالمستوى الفني والمهني للمعلمين واختيار الأفضل منهم، وتوفير خدمات متعددة مثل الحراسة والإشراف والنظافة والموصلات.

من جانبه قال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: إن مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة تحظى بدعم كبير ومتواصل منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وإلى الآن، مؤكدا على أن الرعاية والاهتمام والدعم متوارث ومنفذ من قبل أصحاب السمو حكام الإمارات، ما جعل تلك المراكز منارات تعليمية مضيئة يزيد شعاعها، وترتقي مخرجاتها التعليمية يوما بعد يوم.

وقال تنفذ مراكز تحفيظ القرآن الكريم خطه واضحة لتدريس المناهج، وهي منح كتب دراسية في مختلف علوم القرآن الكريم تتناسب مع كل فئة عمرية من براعم القرآن «كتابان»، وطلبة التمهيدي «كتابان»، وطلبة مستوى الحفظ «ثلاثة كتب»، وطلبة الإجادة «كتابان» ليصل إجمالي عدد الكتب الموزعة على الطلبة من مختلف الفئات العمرية الدراسية إلى 9 كتب، تحتوى جميعها على علوم القرآن الكريم، لافتا إلى أن الهيئة أتمت تطوير مناهج التدريس بالمراحل التعليمية كافة، ووفرت جميع الكتب والمراجع لدى إدارات المراكز المنتشرة على مستوى الدولة بجانب حافلات النقل التي تقدم خدماتها.

ويرى الدكتور الكعبي أن مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة ومناهجها المتطورة رافد أساسي لمبادرة قيادتنا الرشيدة في تنشئة الأجيال على المبادئ والأخلاق، كما تعد مرتكزا فاعلا في التربية الدينية والوطنية والاجتماعية، وهو ما تكرسه دولة الإمارات في معاهدها القرآنية، كاشفا عن أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف اعتبارا من هذا العام، الإجازة بالسند إلى رسول الله صلى الله علية وسلم، حيث تعلمت الأجيال منه جودة الأداء وضبط حفظ كلام الله تعالى.

وقد أعدت الإصدارات المطبوعة للمناهج الدراسية في مراكز تحفيظ القرآن الكريم بأربع لغات «العربية، الإنجليزية، الأوردية، والمليباري» لتكون منهاجا يستنير به المحفظون في أداء مهامهم وواجباتهم، وقد روعي في الإصدار التيسير، وأن تكون موضوعاتها متضمنة ومستمدة من هدى الله عز وجل وسنة الرسول صلى الله علية وسلم، وتتناسب مع مستوى البراعم ومدعمة بالوسائل التربوية الهادفة.

وتعد المراكز مؤسسات تربوية تعليمية تقوم بتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، وهي بدورها تساهم في بناء شخصية الفرد على أساس من التوازن والاعتدال والتسامح والقيم الراسخة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض