• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

‫ناشرون يعيدون مناقشة معادلة العصر الذهبي

من الذي يكتب ويطبع ويقرأ.. اليوم؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

محمود عبدالله (أبوظبي)

‫أطلقت في الستينيات، العصر االذهبي للثقافة العربية، مقولة شهيرة هي: «القاهرة تكتب، وبيروت تطبع، وبغداد تقرأ»، ونعتقد أن هذه المقولة في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية قد طرأ عليها الكثير. «الاتحاد» التقت عدداً من الناشرين العرب المشاركين في معرض أبوظبي للكتاب، واستمزجت آراءهم حول هذه المقولة:‬

‫‬‫الحابل والنابل‬

‫الناشر أحمد زهران البكري من منشورات جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، يرى إننا اليوم أمام مقولة اختلط االحابل بالنابل، لكن علينا ألا نقع في فخاخ الكتاب التجاري والمتطرف، لنحقق على الأقل وجود قارئ محترم في أي عاصمة عربية لا يهم.‬

‫مركز المعرفة‬

‫الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الامارات، يرى أن المقولة تبدلت تماما وأصبحت كالتالي: أبوظبي ودبي والشارقة هي التي تكتب وتقرأ وتنشر، وقال: الإمارات أصبحت هي المركز الثقافي العربي على كافة المستويات والمجالات، حتى أنها أصبحت وجهة المفكر والمثقف العربي. أضاف: أمامنا سبع سنوات من العمل من خلال ما أرسته القيادة من مخرجات لأداء حكومي متميز، وحتى العام 2021 سنكون أمام استحقاقات، لكي نصبح من أفضل خمس حكومات على المستوى العالمي، ولمثقفينا دور كبير وعظيم لتحقيق مشروع التنمية الثقافية.‬ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا