• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رؤساء الجلسات يشيدون بمستوى المشاركين في كل الاختصاصات

ورش عمل مثمرة في مؤتمر أبوظبي الثالث للترجمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

أعرب رؤساء جلسات مؤتمر أبوظبي الثالث للترجمة عن سعادتهم بنتائج ورشات العمل التي أشرفوا عليها، وأشادوا بمستوى المشاركين، وعبّروا عن امتنانهم للمؤتمر لما يقدّمه من فرصة نادرة للمختصين والخبراء والمتدربين من المترجمين لتطوير مهاراتهم والتغلب على الصعوبات التي يواجهونها، ووصفوا جلسات ورشات العمل بأنها مثمرة للغاية.

ومؤتمر أبوظبي للترجمة في دورته الثالثة، الذي ينظمه مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، استضاف على مدار يومين أربع ورشات عمل، من اللغات الإنجليزية والإيطالية والإسبانية إلى اللغة العربية، كانت وفقاً لرؤسائها وللمشاركين فيها فرصة للتدريب على التعامل مع تحديات ترجمة الأعمال الأدبية وإشكالياتها من خلال تطبيقات عملية لترجمة عدد من النصوص الأدبية والشعرية، وتولى قيادتها مجموعة من المترجمين ذوي الخبرة والكفاءة والأكاديميين المتخصصين في المجال، هم د. سعيد الشياب ود. محمد عصفور «الإنجليزية» ود. عز الدين عناية «الإيطالية» ود. زينب بنياية «الإسبانية».

وحول أهم القضايا التي تناولتها ورشات العمل، قال الدكتور سعيد الشياب رئيس ورشة الترجمة من «العربية» إلى «الإنجليزية»: «لقد فوجئت بمجموعة المشاركين في ورشات العمل هذه؛ لأن معظمهم زملاء في الحقل في مجال الترجمة، ومنهم من ترجم عشرة أو خمسة عشر كتاباً، وحتى معرفتهم في الترجمة الأدبية بالذات كانت معرفة جيدة، ودخلنا في نقاشات جميلة جداً، وفي الحقيقة، فقد شارك الجميع بالرأي وبإبداء الآراء وإعطاء أفكار جديدة واقتراحات حتى نثري موضوع مشكلات الترجمة الأدبية».

وأضاف: «لقد وجدنا أيضاً أن هذه المجموعة متحمسة جداً لورشة العمل هذه، وقد أشاد بها جميع المشاركين، وأعربوا عن سعادتهم بأن يكونوا من بين المشاركين بها، وأعربوا عن تطلعهم للأفضل دوماً، وأنا كمدير ورشة يعطيني هذا الأمر حافزاً لأن أستمر في هذا النوع من العطاء، الذي هو في الحقيقة مفيد لي، ويتيح لي المجال لأن أفيد غيري».

وتابع: «أيضاً لا بد من الإشارة إلى أن معظم المشاركين أعضاء في هيئات تدريس مختلفة ودكاترة في الجامعات العربية، كالسعودية والإمارات والأردن وغيرها، ومعظمهم أتموا دراساتهم في الترجمة واللغويات، ومنهم بالأدب المقارن، وهناك في الورشة أيضاً طالبات، أو بالأصح مدربات لبعض طالبات الجامعات الإماراتية كجامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة أبوظبي، ونقوم على تدريبهم على الترجمة في مختلف أنواع النصوص، وبالخلاصة لقد كانت الجلسات جميلة ومفيدة جداً للجميع».

من جهتها، قالت الدكتورة زينب بنياية، رئيسة ورشة الترجمة من «العربية» إلى «الإسبانية»: «لقد كانت الورشات تطبيقية، وكان هناك تفاعل جيد بيننا وبين المشاركين في الندوة، وعن طريق العديد من النصوص التي تناولت موضوع الهوية والتواصل الثقافي، وطرحت هذه النصوص المشكلات التي تواجه المترجمين، وحاولنا فهمها، وإيجاد المخارج والحلول لهذه العوائق التي تواجه المترجم، وكان المشاركون متجاوبين ومتفاعلين، وهم من جنسيات عربية مختلفة، وهناك بعض الإسبان». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا