• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

برنامج الأغذية العالمي يتخوف من مجاعة بسبب الإرهاب الذي تمارسه الجماعة المتطرفة

إصابة زعيم «بوكو حرام» في نيجيريا وكيري يحذر من الإفراط بالقمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 أغسطس 2016

لاجوس (وكالات)

أعلن الجيش النيجيري أمس، أن زعيم جماعة «بوكو حرام» أبو بكر الشكوي أُصيب بجروح خطيرة، بينما قتل عدد من قادة حركته في غارة جوية على معقلهم في شمال شرق نيجيريا. ويتزامن هذا الإعلان مع زيارة يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لشمال نيجيريا، حيث هنأ هذا البلد بـ«إحراز تقدم مهم» ضد هذه الحركة، لكن خبراء شككوا في رواية الجيش، مذكرين بأن السلطات سبق أن أعلنت مرارا مقتل زعيم بوكو حرام.

وقال الناطق باسم الجيش ساني عثمان في بيان إن الشكوي «أُصيب بجروح خطيرة في كتفه» في الغارة التي نفذت الجمعة على غابة في سامبيزا. وأوضح الضابط لاحقا «قلت إنه أُصيب، إذا كان ثمة تطورات أخرى سأبلغكم بها». وأضاف ساني عثمان أن ثلاثة من قادة الجماعة هم أبو بكر موبي ومالام نوهو ومالام هامان قتلوا وأُصيب آخرون بجروح. وقال عمر محمود من معهد الدراسات الأمنية الذي مقره في جنوب أفريقيا «يبدو أن ليس هناك تأكيد من مصدر آخر وعلينا أن نتذكر بأن موت الشكوي سبق أن أُعلن مرارا».

وتدارك «لكن الإعلان يأتي ضمن ظروف مثيرة للاهتمام انطلاقا من الانشقاقات داخل الحركة، وفي حال لم يعد الشكوي قادرا على التحرك، فسيشكل ذلك ضربة قاصمة لجناحه».

وفي أغسطس، عين تنظيم «داعش» الذي كان الشكوي بايعه في مارس 2015، «واليا» جديدا لبوكو حرام هو المتحدث السابق باسم الحركة أبو مصعب البرناوي. وبعد أسبوع من ذلك، كرر أبو بكر الشكوي انه لا يزال قائدا للحركة في شريط مصور أكد فيه أنه يتحمل «مسؤولية شخصية» في القتال «ضد نيجيريا والعالم أجمع».

وهنأ وزير الخارجية الأميركي نيجيريا أمس على نجاحاتها العسكرية الأخيرة في مواجهة «بوكو حرام»، إلا أنه حذر من أن البلاد ستواجه رد فعل في حال «قمعت» المتشددين باستخدام القوة المفرطة. وفي مؤتمر صحفي في مدينة سوكوتو في شمال نيجيريا أشاد كيري باستعادة مناطق شاسعة من أيدي بوكو حرام وتحرير آلاف الرهائن خلال العام الماضي. وقال إن نيجيريا أحرزت «تقدماً مهماً» مشيرا إلى أنها وجاراتها «قوضت قدرات بوكو حرام». إلا أنه حذر من شن حملة قمع شديدة وأكد ضرورة احترام حقوق الإنسان. وقال «بسبب النشاطات الإرهابية، ربما ينحو البعض إلى قمع أي شخص كان.. ولكن لا يمكن هزيمة التطرف من خلال القمع أو الخوف. فالخوف الذي يزرعه القمع يولد الامتعاض وليس الثقة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا