• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

محققون: وحدة روسية أسقطت الطائرة الماليزية في 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مايو 2018

بونيك، هولندا، موسكو (وكالات)

قال مدعون يحققون في إسقاط الرحلة الماليزية رقم إم.إتش17 أمس إن نظاما صاروخيا من الوحدة العسكرية 53 المضادة للطائرات التابعة للقوات المسلحة الروسية جرى استخدامه لإسقاط الطائرة أثناء مرورها في أجواء شرق أوكرانيا عام 2014. وفي 17 يوليو 2014 أسقط صاروخ روسي الصنع الطائرة التي كان على متنها 298 شخصا، ثلثاهم هولنديون، في منطقة بشرق أوكرانيا يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا. ولاقى كل مَن كانوا على متن الطائرة حتفهم.

وقال فريد فستربيكه رئيس الادعاء الهولندي «(النظام الصاروخي) الذي جرى استخدامه مصدره الوحدة العسكرية 53 التابعة للجيش الروسي». وأضاف «نعلم أنه جرى استخدام هذا النظام لكن لا نعرف الأشخاص المسؤولين عنه».

وطالب المحققون الجمهور بالمساعدة في تحديد هوية أفراد طاقم تشغيل النظام الصاروخي وتحديد التسلسل القيادي للمسؤولين عن اتخاذ القرار.

وقال فستربيكه «روسيا الاتحادية لا تتعاون معنا في توفير المعلومات التي نطلبها علناً اليوم». وأضاف «لم يوفروا لنا هذه المعلومات رغم استخدام نظام صاروخي من جيشهم».

وفي إحدى مراحل التحقيق قال المدعون إنهم قلصوا قائمة المشتبه بهم المحتملين ليصل عددهم إلى عشرات بعدما كانوا أكثر من 100.

ورفضت موسكو أمس نتائج التحقيق، مؤكدة ان هذا النوع من الأسلحة لم يعبر الحدود الروسية الأوكرانية. وقالت وزارة الدفاع «لم يعبر أي نظام صاروخي مضاد للطائرات مطلقاً حدود روسيا الاتحادية».

واتهمت الوزارة أوكرانيا بأنها وراء الكارثة وقالت إنها قدمت أدلة «تظهر تورط وحدات أوكرانية استخدمت صواريخ بوك» المنتجة في الحقبة السوفييتية.