• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

أكد أهمية دور العلماء في تعرية المشاريع الانقلابية لنقل تجربة ولاية الفقيه

هادي يندد بالأفكار الدخيلة للتفريق بين الزيدي والشافعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 أغسطس 2016

الرياض (وكالات)

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مكانة ودور وتأثير العلماء في تشكيل وتكوين المجتمع عبر الدعوات الصادقة الرامية إلى الخير والتعاضد ووحدة الصف ونبذ التعصب الأعمى المناطقي والفئوي الذي لا يورث إلا الدمار والخراب وشرخ النسيج الاجتماعي. وحيا خلال لقاء أمس في الرياض دور الدعاة والمشايخ والفقهاء في دعواتهم الصادقة لفضح وتعرية مشاريع القوى الانقلابية التي تدثرت تحت عباءة المناطقية والطائفية لغزو وتدمير اليمن عبر أفكار دخيلة، نتاج مشروع وأجندة صفوية سياسية لنقل تجربة ولاية الفقيه لليمن بمشروعها التدميري البغيض.

وقال هادي «اليمن ظل وعلى مدار تاريخه في تعايش وأمان بين مذهبيه الزيدي والشافعي دون تمايز أو فروق أو تباين أو تناحر أو بغضاء، ولا يكاد المرء يفرق بين المذهبين وتعايشهم الحميد حتى أتتنا الأفكار الدخيلة والمتطرفة التي أرادت شق الصف ووحدة المجتمع، ولكن خاب مسعاها وتكشفت أوراقها، وأصبحت اليوم في مواجهة تامة مع المجتمع بصورة عامة».

ونوه بتوحيد كلمة ومشروع الدعاة والعلماء الرامي لوحدة الصف ونصرة الحق وتعرية منهج الحوثي على المستوى العلمي والفكري، والتأكيد على الوسطية ونبذ العنف والإرهاب، كما حيا جهود طَي صفحة الخلافات بين علماء اليمن والوقوف صفاً واحداً مع الشرعية الدستورية، مقدراً في الوقت ذاته دور المملكة العربية السعودية والإمارات ودول التحالف العربي مع اليمن في مختلف المواقف والظروف.

واستعرض الرئيس اليمني جملة التطورات والأحداث التي شهدتها البلد بتسلسلها الزمني بما حملته من تجارب منذ البدء بتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والصعوبات الجمة التي واجهت عملية التحول خلال مؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته التي أتت نتاج نقاش مستفيض من قبل كل فئات ومكونات المجتمع لطرح مختلف قضايا البلد على الطاولة، ومناقشتها والخروج بحلول تؤسس لبناء مستقبل يمن اتحادي جديد يشترك فيه الجميع بالسلطة والثروة، وهذا ما أكدت عليه وأفرزته مسودة دستور اليمن الاتحادي الجديد التي انقلب عليها الحوثي وصالح لتنفيذ مشروعهم السلالي الطائفي الذي لن يقبل به اليمنيون مطلقاً.

الأمم المتحدة: 3,1 مليون نازح

صنعاء (الاتحاد)

ارتفع عدد النازحين بسبب الحرب التي فرضها الانقلابيون في اليمن إلى أكثر من 3,1 مليون شخص، بينهم 2,2 مليون مشرد داخلياً. وقال تقرير صادر عن مجموعة عمل تقنية تقودها مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، إن النزوح في أنحاء اليمن ارتفع بنسبة 7 % منذ أبريل الماضي، في ظل الصراع المتصاعد والأوضاع الإنسانية المتدهورة. وقالت نائبة ممثل مفوضية شؤون اللاجئين في اليمن إيتا سكويتي، إن الأزمة الراهنة تجبر مزيداً من الناس على ترك منازلهم بحثاً عن الأمان، وإن أكثر من 3 ملايين شخص يعيشون حياة غير مستقرة تحفها المخاطر، يكافحون من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية. وأكد التقرير أن عدداً كبيراً من النازحين يحاولون العودة إلى ديارهم بزيادة تقدر بـ24 %، محذراً من أن تلك التحركات غير مستقرة وترتبط بتوقف القتال في بعض الأحيان.

 

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء