• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

بإسناد من قواتنا المسلحة.. المقاومة اليمنية تقطع الطريق بين زبيد والتحيتا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مايو 2018

الاتحاد نت

بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي في اليمن، تمكنت قوات ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية من قطع الطريق الرابطة بين مديريتي زبيد والتحيتا التابعتين لمحافظة الحديدة وذلك بعد عملية التفاف ناجحة ضمن عملية عسكرية واسعة وكبيرة باتجاه محافظة الحديدة وسط انهيار دفاعات مليشيا الحوثي الموالية لإيران وفرار عناصرها من الجبهات.

وتواصل قوات المقاومة اليمنية، بمختلف تشكيلاتها، تقدمها الميداني بشكل متسارع باتجاه مديريتي التحيتا وزبيد فيما تتهاوى دفاعات مليشيا الحوثي أمامها وسط مواجهات مستمرة بين المقاومة ومسلحي تلك المليشيا تكبدت على إثرها هزائم ساحقة.

وبقطع الطريق المؤدية إلى مديرية التحيتا، تكون المقاومة اليمنية قد قطعت شريان إمداد المليشيا داخل مركز المدينة ومحاصرتها من محورين في جبهة الساحل الغربي لليمن ليسرع ذلك بسقوط العديد من جبهاتها.

كما فر العشرات من عناصر مليشيا الحوثي من جبهات القتال جنوبي مديريتي التحيتا والجراحي بعد هجوم واسع لقوات المقاومة اليمنية ومحاصرتهم من عدة محاور وسط حالة من التخبط والهلع غير المسبوقة في صفوفهم جراء العمليات العسكرية النوعية والمباغتة.

وأكدت مصادر ميدانية يمنية فرار العشرات من مليشيا الحوثي تاركين خلفهم عتادهم وأسلحتهم وقتلاهم نحو مديريات زبيد وبيت الفقية والحسينية. كما قاموا ببيع أسلحتهم والهروب بعيدا عن نقاط التفتيش التي استحدثتها مليشيا الحوثي للقبض على عناصرها الفارين من الجبهات.

وأفادت المصادر بمقتل 73 عنصرا من مليشيا الحوثي الموالية لإيران في مواجهات مع المقاومة اليمنية وغارات التحالف العربي على مواقعهم وتجمعاتهم في مناطق الساحل الغربي حيث تتركز المواجهات في الشعاب الواقعة جنوبي مديريتي التحيتا والجراحي وسط تقدم المقاومة اليمنية وطرد مليشا الحوثي من بعض المواقع في الساحل الغربي.

واستهدفت مقاتلات التحالف العربي مواقع وتجمعات مليشيا الحوثي الموالية لإيران في المغرس ومناطق أخرى من الساحل الغربي، موقعة قتلى وجرحى في صفوفها وتدمير مركباتها وآلياتها العسكرية لتتكبد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وفرار من تبقى من عناصر تلك المليشيا إلى شمال مديرية زبيد.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا