• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكد أن تحديات استثمار الطاقات متعددة

المدفع: إعانات الأندية والاتحادات تبتلع 50% من ميزانية الهيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

معتصم عبد الله (دبي)

وضع خالد المدفع الأمين العام المساعد للهئية العامة لرعاية الشباب والرياضة والمسؤول المباشر عن قطاع الشباب النقاط فوق الحروف عن تحديات العمل في القطاع، في ظل المطالبات المستمرة بزيادة أعداد المنشآت والمراكز الخاصة بالشباب، والتي لم يتجاوز عددها الـ15 مركزاً، على الرغم من الجهود الكبيرة في السنوات الأخيرة، التي أثمرت عن زيادة فعلية بدخول 9 منشآت جديدة إلى الخدمة خلال السنوات الخمس الماضية، ودور المراكز في الجوانب الرياضية وبرامجها الأخرى.

واستهل المدفع حديثه، مؤكداً حرص الهيئة بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة، ومتابعة إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة، على الاهتمام بالشباب، وذكر أن الهدف الاستراتيجي للهئية يركز على تطوير القطاع الشبابي، وفقاً لاحتياجات المجتمع، وتطوير البيئة الشبابية واستثمار طاقات أجيال الغد، وتوفير البيئة والمناخ الملائم لممارسة هواياتهم، وتكوين القيادات الشبابية القادرة على استشراف المستقبل.

وكشف المدفع أن ميزانية قطاع الشباب تبلغ 8٪ من جملة الميزانية العامة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والتي تقدر بنحو 222 مليوناً و508 آلاف درهم، وقال: «الحديث عن المنشآت وقلة الدعم ينسحب على الميزانية المخصصة للقطاع، والتي لا يتناسب مع أهمية القطاع، وحجمه، والزيادة المطردة، وبالتأكيد فإن الميزانية المرصودة للهيئة تحتاج أيضاً إلى زيادة كبيرة، ونثق في دعم القيادة في ظل المطالبات المستمرة».

وواصل: «50٪ من إجمالي ميزانية الهيئة يصرف على بند الإعانات الخاصة بالنسبة للاتحادات والأندية الرياضية، من بينها نحو 113 مليون درهم توزع على 73 جهة من الاتحادات والأندية، وغيرها، تحت بند الإعانات، ممثلة في نوعين، الأولى إدارية، لتغطية نفقات الإدارة من رواتب، أجور، مكافآت، موظفين، مصاريف مياه وكهرباء، والبند الآخر يتعلق بالمشاركات، بحيث يخصص لكل اتحاد من الاتحادات الرياضية للصرف على المنتخبات والمشاركة، وهي متفاوتة بين الألعاب الجماعية والفردية. وقال: «نربط أهدافنا في قطاع الشباب ببرنامج الحكومة الاتحادية، وفقاً لتوجيهات القيادة، ومن هذا المنطلق فإن الهيئة، ومن خلال قطاع الأنشطة الشبابية والثقافية، تشرف على المراكز الشبابية والأندية العلمية المنتشرة على مستوى الدولة، والتي تشمل مراكز الشباب والفتيات والأندية العلمية والجمعيات»، منوهاً إلى أن القائمة ستشهد قريباً انضمام مركز فتيات عجمان ليحمل الرقم 6 في المجال ذاته.

وأضاف: «السنوات الماضية شهدت طفرة في إنشاء المراكز، تعد الأكبر منذ تاريخ إنشاء الهيئة بمراحلها السابقة كافة، وبمسمياتها المختلفة من وزارة إلى مجلس أعلي، وصولاً إلى المسمى الحالي كهيئة عامة لرعاية الشباب والرياضة، وعلى الرغم من كل الجهود المبذولة، إلا أننا لم نصل إلى الحد المطلوب مقارنة بالعديد من الدول، والتي تصل فيها أعداد مراكز الشباب والمنشآت إلى المئات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا