• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

التنظيمات الإسلامويّة: إلغاء وتقيّة وتشويه للإسلام

تَشابُكات الدّيني والسّياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 06 يوليو 2017

د. ألفة يوسف


يؤكّد علماء اللّسانيات أنّ الإنسان كائن لغويّ  أساساً، ليس فحسب لأنّه الكائن الوحيد الّذي يستعمل علامات مقطّعة للتّواصل، ولكن أيضا لأنّ الحوض اللّغويّ  الّذي ينشأ فيه المرء هو الّذي يحدّد رؤيته للواقع وتمثّله إيّاه. لذلك نعتبر الانطلاق من قراءة المصطلحات سبيلاً مفيداً وناجعاً لقراءة الواقع. ولعلّ  من أشدّ المصطلحات السّياسيّة تداولاً في العالم منذ 2001 هو مصطلح الإسلام السّياسيّ، الذي نتناوله في هذا المقال.




بعد حادثة تفجير برجي مركز التّجارة الدّوليّة بنيويورك، بدأ الحديث عن الإسلام السّياسيّ ينتشر ويزيد. وكانت سمة هذا الإسلام السّياسيّ انقسامه فرقاً ومذاهب وشيعاً، ولكنّها ليست فرقا ومذاهب وشيعاً إيديولوجيّة فكريّة بقدر ما هي قتاليّة تجسّم إيديولوجيّتها في واقع الصّراعات السّياسيّة ونسيج التّحالفات المتنوّعة. فشاع في العالم الحديث عن الإخوان وجبهة النّصرة وفجر ليبيا ولا سيّما الدّولة الإسلاميّة بالعراق والشّام أو ما عرف بداعش. ورغم اختلاف الدّوالّ  فإنّ المداليل واحدة تحيل جميعها على الإسلام السّياسيّ. فما الإسلام السّياسيّ حديثا؟
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا