• الاثنين 24 ذي الحجة 1437هـ - 26 سبتمبر 2016م

بعد مشاركاته في «كان» السينمائي

«حبه مثل ما أحبه» إلى مهرجان «كاشا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 أغسطس 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أنجزت الإماراتية، مناهل محمود العوضي، فيلماً قصيراً تحت عنوان «حبه مثل ما أحبه» يحمل رسالة وقيمة إنسانية عن أطفال متلازمة داون، صاغتها بعدساتها، نالت إعجاب جمهور أبوظبي، ثم وجد الفيلم طريقه إلى مهرجان «كان» السينمائي الدولي في دورته التاسعة والستين التي انعقدت في الريفييرا الفرنسية، والآن تشارك به في مهرجان «كاشا» للأفلام بإيطاليا كمشاركة وحيدة من الإمارات ما بين الفترة 24 و28 من الشهر الحالي ضمن فئة «سكسيو» للأفلام العربية.

تجارب إنسانية

ويتناول الفيلم قصة إنسانية عن زوجين رزقا بطفل مصاب بمتلازمة داون بعد فترة طويلة من البحث عن الإنجاب، لكن المفاجأة أن الأب يرفض هذا الطفل، بينما تصر الأم على الاحتفاظ بوليدها، وتتوالى الأحداث وتدخل الأسرة في صراعات، بحيث يتخلى الأب عن الأم وطفلها ويتركها تصارع الحياة بمفردها، وهي السيدة غير المتعلمة والتي لا تتوفر لها وظيفة، لتظهر الأحداث عناء الأم وقوتها في آن، وتحاول إيجاد عمل وحماية ابنها، وتمر بقصص وتجارب إنسانية عدة، لتنجح في النهاية في إيجاد وظيفة، ويحاول الزوج جاهداً إعادة علاقته بأسرته وزوجته إلا إنها ترفض رفضاً قاطعاً مفضلة التفرغ للاهتمام بابنها.

وتحاول العوضي تقديم رسالة إلى العالم من خلال الفيلم القصير «حبه مثل ما أحبه» الذي تبلغ مدة عرضه 14 دقيقة و13 ثانية مفادها أن هذه الفئة من الأطفال من متلازمة داون أو المصابين بأي إعاقة أخرى لهم الحق في العيش كباقي الأطفال، موضحة أن رسالتها ستتجاوز حدود الوطن إلى العالم من أجل الحث على العناية بهذه الفئات واعتبارهم مثل باقي الأطفال، ولا يخجلون منهم أو يتخلون عنهم، مؤكدة أن توفير الظروف الملائمة لهم يزيد من عطائهم ولا يشعرهم بالاختلاف عن باقي الأطفال.

وتقول التي تسعى إلى تحويل فيلمها القصير، وهو مشروع تخرجها من أكاديمية نيويورك للأفلام بأبوظبي، إلى فيلم طويل، أنها فخورة بمشاركتها في مهرجان كان السينمائي في ركن الأفلام القصيرة في شهر مايو الماضي، ثم مشاركته الآن في مسابقة مهرجان «كاشا» للأفلام بإيطاليا.

نخبة من الفنانين

وتشير العوضي أنها بصدد تحديث سيناريو «حبه مثل ما أحبه»، والعمل عليه من أجل تحويله إلى فيلم درامي، موضحة أهمية تناول مثل هذه القضايا الإنسانية التي تلامس مشاعر العديد من الأسر، وإيجاد طريقة لمقاسمتها مع باقي الناس.

وتذكر أن الفيلم القصير الذي صورت أحداثه في أبوظبي جمع نخبة من الفنانين المعروفين، ولعب دور البطولة الدكتور حبيب غلوم، كجد الطفل المصاب بمتلازمة داون، في حين لعبت دور الأم الفنانة فاطمة الطائي، والطفل البريطاني كنور مارك، دور الطفل عندما كان عمره سنة ونصف، بينما لعب الطفل محمد المازمي دور الطفل اليافع المصاب بالمتلازمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء