• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رسائل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

الجودة أسلوب حياة

يشهد حاضرنا المتجدد والمتعطش للتنافسية الشديدة، التي يقودها قطاع الخدمات والإنتاج، تسارعاً كبيراً في حركة التغيير بصورة جبارة، مما يجعل الشركة أو المؤسسة في حالة تأهب قصوى مندفعة نحو البحث والسعي الدائم لتحصد المكانة المرموقة والسمعة العالية والفائقة التميز، وهذه الدافعية أصبحت مرافقة لكل أنواع الخدمات والقطاعات، وعلى جميع مستوياتها كبيرة ومتوسطة أو حتى صغيرة.

إن التحسين المستمر نحو التطوير في الخدمات أقحم في معاجم العمل التنافسي مفاهيم عالمية، باتت هي المحصلة المعرفية للاستمرارية في عالم التميز والإتقان، ومنها مفهوم الجودة الشاملة TQM، وهي إحدى سمات الفكر الإنساني الحديث والمرتبط بمعايير المعلوماتية وتقنيات الاتصال مما كان له الأثر في دفع عجلة بنية المنظمات الاقتصادية بأسلوب فعال.

وبما أن الجودة أسلوب حياة، وحياتنا يغلفها الإيمان وحب العمل فقد قال، صلى الله عليه وسلم:

«إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه» رواه البيهقي.

والإتقان غاية الجودة الشاملة، التي تسعى جاهدة نحو تفعيل مساهمات المتعاملين، والعاملين، لتكوين ثقافة مؤسسية تبحث دائماً عن التحسين، والتطوير المستمر بعملياتها وخدماتها.

وهنا يجدر بي أن أشير إلى إحدى المؤسسات المحلية ذات الكفاءة والفاعلية، التي ترعى مفاهيم الجودة الشاملة، حيث تبنت «جمعية الإمارات للجودة» ببرامجها وخططها التنموية تحقيق الضمان نحو التطوير الفعلي للإبداع والارتقاء في مؤسسات المجتمع الإماراتي العام منها والخاص. ويداً بيد نصنع بيئة تدعم وتحافظ على التطوير المستمر.

نادية الحوسني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا