• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شكاوى واقتراحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

البيئة والسلامة.. الواقع والقرارات

تحرص الجهات المختصة المسؤولة عن العمال وسلامة بيئة العمل وصحة العاملين فيها على وضع التشريعات واستصدار القوانين الخاصة بهذه الجوانب المهمة التي تؤكد حسن رعاية الدولة للعمالة وتوفير أفضل البيئات لهم. ومع هذا نجد بعض الشركات سواء الكبيرة منها أو المتوسطة لا تلتزم بتلك القواعد والشروط، مما يستوجب تكثيف التفتيش العمالي عليها، لأن هذه الشركات لا تسيء لنفسها بتلك المخالفات وإنما تشوه الصورة الزاهية للدولة بتلك المخالفات التي نأمل فعلاً أن تختفي.

وكانت بلدية أبوظبي قد شاركت مؤخراً في الاحتفال بتطبيق نظام البيئة والصحة والسلامة في قطاع البناء والإنشاء، الذي جاء تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية 2014، من خلال عقد ورشة عمل استهدفت الكيانات العاملة في المجالات الإنشائية والبناء، بغرض رفع مستوى الوعي بمتطلبات البيئة والصحة والسلامة، في المواقع الإنشائية والتوعية من مخاطر المعدات والآلات والأدوات والمواد الكيميائية التي تواجه العاملين في قطاع الإنشاء والتشييد والبناء.

مشاركة تعكس المسؤولية المجتمعية للبلدية، والحرص على تقديم خدماتها بطريقة مسؤولة، تجاه المجتمع والبيئة وضمان الصحة والسلامة والرعاية لموظفيها وعملائها وشركائها، وتطوير الأداء البيئي في أنشطتها ومبادراتها، وتأكيداً لأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للمجتمع، ومحور التنمية وغايتها، وإدراكاً منها أن الاهتمام والاستثمار في مجال الصحة والسلامة المهنية، هو خطوة تنموية ضرورية محلياً وعالمياً كون ذلك يساهم في زيادة الإنتاج واستدامة التنمية، وتوفيراً للمصاريف والتكلفة الباهظة لضحايا إصابات العمل والأمراض.

نأمل من جميع الشركات العاملة التفاعل والتجاوب مع مثل المبادرات المعنية بسلامة بيئات العمل والصحة العاملين معهم لأنها مسؤولية وأمانة وواجب ديني ووطني.

صالح بن محمود - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا