• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

في الذكرى الـ25 لأول مشاركات السائق الألماني في «الفورمولا- 1»

تود: التواضع جزء أصيل من شوماخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 أغسطس 2016

سبا فرانكورشان (د ب أ)

يدرك جان تود، الرئيس السابق لفريق فيراري والحالي للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، أن مايكل شوماخر أفضل من أغلب السائقين، وذلك في الأسبوع الذي يتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لأول مشاركات السائق الألماني في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا- 1 عبر سباق الجائزة الكبرى في بلجيكا.

وأضاف: بعيداً عن المضمار هناك الكثير من الأمور التي جعلت من مايكل شخصاً استثنائياً، كرجل كزوج كأب، من الصعب اختصار الأمر في بعض النقاط، كما أن من الصعب تحديد كل اللحظات الرائعة التي عشناها سوياً في المضمار وخارجه، وأيضاً الأوقات الصعبة التي واجهناها سوياً، والتي كانت السبب في قربنا بعضنا من بعض، الحادث المأساوي الذي وقع له في 29 ديسمبر 2013 غير حياته وحياته أسرته الرائعة التي أشعر دائماً أنني مقرب منها.

وتحدث تود عن ما يتذكره عن السباق الأول لشوماخر في 25 أغسطس 1991، وقال: في ذلك الوقت كنت أعمل مديراً لفريق بيجو المنافس في بطولة العالم لسباقات السيارات، وبالتالي ليس لدي أي ذكريات محددة تتعلق بسباق جائزة بلجيكا الكبرى، لم يحدث الأمر سوى بعد ذلك بعامين، فقط في أول يوليو 1993 في مضمار ماجني كور، عندما توليت منصب رئيس فريق فيراري، حيث التقيت مايكل كأحد سائقي الفريق في مضمار الفورمولا- 1.

وتحدث تود عن الأمور التي عاصرها مع مايكل شوماخر ومضمار سبا فرانكورشان في بلجيكا، وأشار إلى أن مضمار سبا فرانكورشان لديه خصائص تاريخية وأسطورية في عالم سباقات السيارات، حتى وأنا طفل كنت أحلم بهذه المنعطفات المذهلة مثل ايو روج وستافيلو، والأخير لم يعد جزءاً من المضمار، حيث كان يبلغ طوله ضعف المساحة التي هو عليها الآن، وأيضا كانت حالة الطقس لا يمكن التنبؤ بها مطلقاً، كانت الأمطار تنهمر في نقطة ما في الوقت الذي كانت الشمس ساطعة في أجزاء أخرى من المضمار، كانت موهبة السائق تصنع الفارق في هذا المضمار، لذا كان من الطبيعي أن يتألق مايكل هناك.

وأضاف: سباق جائزة بلجيكا الكبرى حدث استثنائي، مشيراً إلى أن هذا السباق شهد الظهور الأول لشوماخر في عالم الفورمولا- 1، كما أنه شهد أول فوز له في بطولة العالم في العام 1992، وهناك أيضاً حصد لقبه السابع والأخير في بطولة العالم في 2004، وهناك أيضاً احتفل بالسباق رقم 300 في تاريخه، وذلك في العام 2012، مضيفاً أن شوماخر حقق خمسة انتصارات في بلجيكا، لكن مسيرته هناك لم تخل من اللحظات العاطفية وبعض خيبات الأمل، ولكن فوق كل شيء فإنه استمتع بتجربته هناك على النحو الأفضل، حيث كان يقود سيارة السباق في المكان النموذجي.

وتابع: لقد رأيت شوماخر يشارك في بطولة سباقات السيارات الرياضية قبل بداية مسيرته في الفورمولا- 1، قال: عندما كنت في بيجو كان مايكل يقود سيارة ساوبر المدعومة من مرسيدس، لقد كان الأقوى بكل تأكيد من بين كل المنافسين، لقد لاحظت ذلك للوهلة الأولى، أول مرة تحدثت فيها إليه كان في اليابان في أكتوبر 1991 عندما كنا سوياً في المطار بعد سباق في اوتوبوليس، انتهى بفوز مايكل، بالاشتراك مع كارل فيندلينجر، قمت بتهنئته، حيث كان يقود بشكل جيد جداً، في ذلك الوقت كان قد بدأ المشاركة في سباقات الفورمولا- 1-، لكن كان من المستحيل في هذه الفترة القول إنه سيصبح أنجح سائق في تاريخ الفورمولا- 1-، لكن كان من الواضح أنه سيصبح أحد السائقين المؤثرين.

وتحدث تود عن الشيء الذي يجعل مايكل مميزاً داخل وخارج المضمار، وقال: مايكل دائماً يتعامل باحترافية على نحو استثنائي داخل المضمار، وعلى الرغم من حقيقة أنه حقق الشهرة والنجاح في مرحلة مبكرة من حياته فإنه دائماً كان متواضعاً، أتذكر أنه كان دائماً يخاف من الفشل، وهو ما منحه هذه الدفعة الإضافية التي صنعت كل الفوارق، لديه القدرة الفطرية على أن يكون قائداً، ويعرف كيفية أن يرفع من شأن الفرق التي يعمل معها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء