• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

بعد سنوات من الأداء الهزيل

شركات ناقلات النفط تستفيد من تراجع الأسعار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

ترجمة: حسونة الطيب

ترجمة: حسونة الطيب

على الرغم من انخفاض أسعار النفط في مختلف أرجاء العالم، لم يسبق أن شهدت الناقلات العملاقة التي تسع لنحو مليوني برميل، مثل هذا النشاط والانتشار الواسع النطاق. وفي هذا السياق، بدأت حركة الناقلات تجوب بحار العالم من الصين حتى الأطراف الجنوبية من قارة أفريقيا. ويعتبر ما يحدث في أسعار النفط وتوزيعه، فصلاً جديداً في تاريخ القطاع. وكغيره من السلع الأخرى، يعتمد سعر النفط، على معيار العرض والطلب. لكن وبدلاً من أي تراجع في الطلب، يُعزى انخفاض أسعار النفط، للفائض الكبير في الإنتاج، خاصة في ظل امتناع دول منظمة أوبك وأميركا، عن خفض معدلات الإنتاج.

ويقول جوناثان لي، المدير التنفيذي لشركة تانكرس إنترناشونال: «لم يسبق وقبل سنوات عدة، قيام الشركات الصينية بإيجار ناقلاتها في غرب أفريقيا، لكنها الأكبر في تلك المنطقة في الوقت الحالي، ما يؤكد تغيير المشهد».

ويشجع انخفاض الأسعار بطرق متعددة، على الطلب، خاصة في الدول الكبيرة التي تستورد الطاقة، مثل الصين والهند، اللتين تستفيدان من هذه الفرصة في زيادة احتياطاتها النفطية. لذا، لم تعد الناقلات الضخمة هذه الأيام، ترغب في الرحلات القصيرة مثل التي كانت تقوم بها بين نيجيريا والجابون، إلى الساحل الأميركي. وبدلاً من ذلك، تقطع هذه الناقلات مسافات أطول بتكلفة أكثر لمناطق مثل، الهند والصين ودول آسيوية أخرى. وتعمل مناطق مثل ميناء مالونجو في أنجولا وموانئ أخرى بعيدة عن الصين تتضمن فنزويلا والبرازيل، على شحن ناقلات كبيرة لقارة آسيا.

وشهد طلب الناقلات الضخمة، بما في ذلك ما يطلق عليها اسم «ناقلات خام النفط الكبيرة جداً»، زيادة في الطلب في الصين، وفي تلك البلدان الآسيوية التي تستورد المزيد من النفط من منطقة الشرق الأوسط. كما ساعدت الرحلات الطويلة من الدول المنتجة في أفريقيا والأميركيتين، في جعل الناقلات الكبيرة أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.

ويبشر العام الجاري، بقدوم طفرة بالنسبة لقطاع الشحن، بعد سنوات من الأداء الهزيل لناقلات النفط. وتعتبر «تانكرس إنترناشونال»، الوكيل المسؤول عن فئة البواخر المعروفة باسم ناقلات خام النفط الكبيرة جداً، التي تعمل بأحدث التقنيات، ويبلغ طول الواحدة منها نحو 1100 قدم، بتكلفة تصل إلى 120 مليون دولار. ويوجد نحو 600 ناقلة من هذا النوع تجوب حول مياه العالم. وتتوزع هذه الناقلات بين عدد من الشركات تشمل، «يوروناف الأوروبية» التي تملك حصة في «تانكرس إنترناشونال» و«ترافيجيورا» الهولندية و«أوك للعمليات البحرية» من هونج كونج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا